بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما شروط تفويض الجيش لدعم السعودية؟ أحمد موسى يكشف التفاصيل

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن أي تحرك للقوات المسلحة المصرية خارج حدود الدولة يخضع لإجراءات دستورية واضحة، مشيرًا إلى أن التفويض المطروح أمام مجلس النواب بشأن دعم المملكة العربية السعودية يستهدف الدفاع عن أراضيها، والعمل على احتواء التصعيد وتعزيز جهود التهدئة، إلى جانب دعم الحلول السياسية التي تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أن الدولة المصرية تلتزم بأحكام الدستور، وتحديدًا المادة 152 التي تنظم إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج حدود البلاد، وتشترط أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة أغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب.

مجلس النواب صاحب القرار النهائي

وأشار موسى إلى أن مجلس النواب هو صاحب القرار النهائي بشأن التفويض، موضحًا أن الإجراءات تتطلب الاستماع إلى آراء النواب وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن مواقفهم، دون التعجل في التصويت، بما يضمن مناقشة الطلب بصورة كاملة.

وأضاف أن المناقشات قد تستمر لأكثر من يوم، في ظل حرص المجلس على منح الأعضاء الوقت الكافي لعرض آرائهم قبل الانتقال إلى التصويت على التفويض.

سوابق تاريخية لمشاركة القوات المصرية خارج الحدود

واستعرض الإعلامي سوابق تاريخية لمشاركة القوات المسلحة المصرية في مهام خارج الحدود، مشيرًا إلى مشاركة مصر في تحرير الكويت خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، فضلًا عن موافقة مجلس النواب عام 2020 على إرسال عناصر من القوات المسلحة في مهام قتالية خارج البلاد على الجبهة الغربية، في سياق التطورات التي شهدتها ليبيا آنذاك.

وأكد أن أي تحرك عسكري خارجي يجب أن يستند إلى الإجراءات الدستورية والقرارات اللازمة، مشددًا على أهمية الالتزام بالأطر القانونية المنظمة لهذه الخطوات.

4 أهداف للتحرك المصري المقترح لدعم السعودية

وأوضح موسى أن التحرك المطروح يقوم على أربعة أهداف رئيسية، يتمثل أولها في تقديم الدعم للأشقاء في المملكة العربية السعودية والدفاع عن أراضيها، وثانيها العمل على احتواء التصعيد في المنطقة، وثالثها المساهمة في جهود التهدئة، بينما يتمثل الهدف الرابع في البحث عن مسارات سياسية تضمن الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدد على أن المهمة ذات طبيعة دفاعية داخل حدود المملكة العربية السعودية، وليست إعلانًا للحرب أو توجهًا لشن عمليات عسكرية ضد دولة أخرى.

الحلول السياسية أساس إنهاء الحروب

وأشار موسى إلى أن الرؤية المصرية تستهدف الحفاظ على الاستقرار في المنطقة بأكملها، وليس في السعودية أو منطقة الخليج فقط، مؤكدًا أن تداعيات التصعيد تتجاوز حدود دولة بعينها لتؤثر في أمن الإقليم واستقراره.

وأكد على أهمية الحلول السياسية والمفاوضات، معتبرًا أن الجلوس إلى طاولة الحوار والتوصل إلى اتفاقات سياسية يمثلان الطريق لإنهاء الحروب وتجنب اتساع نطاق الصراعات.