حسام حسن
شاهد.. كواليس قانونية مثيرة بين التوأم والصحفيين.. لماذا اختار حسام حسن مرتضى منصور؟
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، عن أسباب الاستعانة بالمحامي مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، لتولي الإجراءات القانونية الخاصة بالبلاغات المقدمة ضد ثلاثة صحفيين، بدلًا من المحامي أشرف عبدالعزيز، في خطوة أثارت تساؤلات حول كواليس القرار وتفاصيله.
وأوضح حسام حسن، عبر قصة منشوره على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن عدم تولي أشرف عبدالعزيز الدفاع في البلاغات الثلاثة الأخيرة يرتبط بوجود علاقة مهنية سابقة له مع أطراف أخرى معنية بالقضايا، بما يستدعي مراعاة قواعد المهنة وتجنب أي تعارض محتمل في المصالح.
لماذا استعان التوأم بمرتضى منصور؟
جاء اختيار مرتضى منصور لتولي الإجراءات القانونية المتعلقة بالبلاغات المقدمة ضد الصحفيين، على خلفية اتهامات بنشر أخبار ومعلومات وصفها التوأم بأنها كاذبة.
وكان حسام حسن قد ظهر برفقة رئيس الزمالك الأسبق مؤخرًا، في إطار الاتفاق على توليه الملف القانوني، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول الخلاف مع الصحفيين الثلاثة.
موقف أشرف عبدالعزيز من الأزمة
حرص حسام حسن وشقيقه إبراهيم على التأكيد أن الاستعانة بمرتضى منصور لا تعني إنهاء العلاقة المهنية مع أشرف عبدالعزيز، إذ أوضح البيان استمرار الأخير محاميًا ومستشارًا قانونيًا ومتحدثًا رسميًا باسميهما في سائر الشؤون القانونية، باستثناء البلاغات الثلاثة الأخيرة.
كما شدد التوأم على تقديرهما الكامل لعبدالعزيز، مؤكدين استمرار العلاقة الشخصية التي تجمعهما به، مع إرجاع التغيير في هذا الملف إلى اعتبارات مهنية مرتبطة بالأطراف المعنية بالبلاغات.

نقابة الصحفيين تدخل على خط الأزمة
على الجانب الآخر، أعلنت نقابة الصحفيين تضامنها الكامل مع أبو المعاطي زكي وأحمد عبدالباسط ومحمد المهدي، على خلفية البلاغات المقدمة ضدهم من جانب حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن.
وأكدت النقابة تمسكها بحق الصحفيين في ممارسة عملهم بحرية ومسؤولية، مشيرة إلى أن النقد الرياضي وتقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية من صميم العمل الصحفي، مع الالتزام بمواثيق المهنة وضوابطها.
وشددت النقابة على أهمية اللجوء إلى حق الرد والتعامل المهني مع الخلافات المتعلقة بالنشر، بدلًا من الانتقال مباشرة إلى المسارات القضائية، محذرة من أن تقديم البلاغات قبل استكمال مسارات الرد المهني قد يؤدي إلى ترهيب الصحفيين، بحسب بيانها.
