رونالدو
1000هدف يقترب.. رونالدو يقترب من الرقم الذي استعصى على أساطير كرة القدم
اقترب البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، خطوة جديدة من إنجاز استثنائي في مسيرته الكروية، بعدما هز شباك نيفتشي الأوزبكي في مواجهة الفريقين، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري للقسم الغربي ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وجاء هدف رونالدو ليزيد الترقب حول موعد وصوله إلى الهدف رقم 1000، بعدما رفع رصيده الإجمالي إلى 981 هدفًا، ليصبح على بُعد 19 هدفًا فقط من تحقيق رقم تاريخي يسعى إلى بلوغه خلال مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات.
رونالدو يسجل هدفه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة
نجح قائد النصر في تسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام نيفتشي في الدقيقة 42، بعدما افتتح البرازيلي غابرييل أنجيلو التسجيل في الدقيقة 33، ليعزز النجم البرتغالي تقدم فريقه خلال اللقاء.
ويمثل الهدف الظهور التهديفي الأول لرونالدو في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، كما أضاف محطة جديدة إلى رحلته نحو الوصول إلى حاجز الألف هدف، وهو الإنجاز الذي يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم.
19 هدفًا تفصل الأسطورة عن الألفية
رفع رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، رصيده إلى 981 هدفًا خلال مسيرته مع الأندية ومنتخب البرتغال، ليصبح بحاجة إلى تسجيل 19 هدفًا إضافيًا من أجل الوصول إلى الهدف رقم 1000.
ويضع هذا الرقم النجم البرتغالي أمام تحدٍّ استثنائي، في ظل استمراره في تسجيل الأهداف رغم تقدمه في العمر، وطموحه إلى مواصلة كتابة التاريخ بقميص النصر والمنتخب البرتغالي.
ويحظى هذا الإنجاز المنتظر باهتمام واسع، باعتباره محطة فارقة في مسيرة أحد أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
ريال مدريد يتصدر قائمة ضحايا رونالدو التهديفية
شهدت مسيرة رونالدو التهديفية محطات بارزة مع عدد من أكبر الأندية الأوروبية، وكان ريال مدريد الإسباني المحطة الأكثر غزارة، بعدما سجل بقميصه 450 هدفًا.
كما أحرز النجم البرتغالي 145 هدفًا مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، و101 هدف مع يوفنتوس الإيطالي، إلى جانب 5 أهداف خلال فترته مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.
أما مع النصر السعودي، فقد وصل رصيد رونالدو إلى 134 هدفًا، ليواصل رحلته التهديفية في الملاعب السعودية، بالتزامن مع سعيه إلى الاقتراب من الرقم التاريخي.
146 هدفًا مع منتخب البرتغال
على الصعيد الدولي، سجل رونالدو 146 هدفًا بقميص منتخب البرتغال، ليضيف إلى سجله مع الأندية إنجازات استثنائية على مستوى المنتخبات.
ويعكس مجموع أهدافه مع الأندية والمنتخب حجم الاستمرارية التهديفية التي حافظ عليها خلال سنوات طويلة من المنافسة في أعلى المستويات.
ومع وصوله إلى 981 هدفًا، أصبحت المسافة المتبقية إلى الألفية واضحة: 19 هدفًا فقط تفصل رونالدو عن الرقم الذي يطمح إلى بلوغه، بينما تترقب الجماهير محطاته المقبلة مع النصر ومنتخب بلاده.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض