هبوط مفاجئ في أسعار الذهب.. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاً
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا في ختام تعاملات اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بعدما فقد الجرام نحو 40 جنيهًا، متأثرًا بانخفاض سعر الأونصة في الأسواق العالمية إلى مستوى 4160 دولارًا مع بداية التداولات في البورصة الأميركية، وذلك عقب تحركات صعودية شهدها المعدن الأصفر خلال الساعات الأولى من التعاملات.
وجاءت موجة الهبوط المحلية بالتزامن مع تراجع الأسعار العالمية، في ظل استمرار متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية في الولايات المتحدة، وتحركات الدولار الأميركي، واتجاهات عوائد السندات، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في جاذبية الذهب لدى المستثمرين، خاصة في أوقات التغيرات الاقتصادية وتقلبات الأسواق المالية.
وكانت أسعار الذهب قد شهدت ارتفاعًا في بداية تعاملات الأسبوع، ليقترب سعر جرام الذهب عيار 21 من مستوى 6200 جنيه، قبل أن يتخلى عن جزء من مكاسبه مع تراجع الأونصة عالميًا، وهو ما انعكس سريعًا على مستويات الأسعار داخل السوق المحلية.
ويعكس هذا التحرك مدى ارتباط سوق الذهب المصرية بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، إذ تتأثر الأسعار المحلية باتجاه الأونصة صعودًا وهبوطًا، إلى جانب مجموعة من العوامل الداخلية التي تسهم في تحديد السعر النهائي للمستهلك.
أسعار الذهب اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 في مصر
وسجلت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 7018 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 22: نحو 6437 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 21: نحو 6160 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 18: نحو 5280 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 14: نحو 4106 جنيهات.
سعر الجنيه الذهب: نحو 49280 جنيهًا.
وتأتي هذه الأسعار في ظل حالة من الترقب داخل سوق الصاغة، مع استمرار التداولات العالمية ومراقبة المستثمرين لاتجاهات الذهب خلال الساعات المقبلة، لمعرفة ما إذا كان المعدن الأصفر سيواصل التراجع أم سيشهد تحركات تصحيحية تعيد الأسعار إلى الارتفاع مرة أخرى.
ما العوامل المؤثرة في أسعار الذهب بمصر؟
وتتحدد حركة الذهب في السوق المصرية وفقًا لعدد من المتغيرات، يأتي في مقدمتها السعر العالمي للأونصة، الذي يتأثر بدوره بالتطورات الاقتصادية والسياسات النقدية وتوقعات أسعار الفائدة، فضلًا عن تحركات الدولار وعوائد السندات الأميركية.
كما يلعب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه دورًا مهمًا في تحديد تكلفة الذهب داخل السوق المحلية، إلى جانب مستويات العرض والطلب وحركة الشراء والبيع، وهي عوامل قد تؤثر في السعر النهائي حتى مع استقرار الأسعار العالمية.
وتظل تحركات البورصة الأميركية خلال الفترة المقبلة محط اهتمام المتعاملين في سوق الذهب، في ظل سرعة تغير الأسعار العالمية وانعكاساتها المباشرة على السوق المصرية، خاصة مع متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية التي قد تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.