أرقام مقلقة تكشف معاناة ليفربول
أنفيلد يفقد هيبته.. ليفربول يغرق في دوامة النتائج السلبية
يواصل ليفربول نتائجه المخيبة على ملعبه «أنفيلد» في الدوري الإنجليزي، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة الأحد، ليواصل الفريق نزيف النقاط ويثير التساؤلات حول تراجع مستواه أمام جماهيره خلال الموسم الحالي.
ولم يتمكن ليفربول من تحقيق أي انتصار على أرضه في منافسات البريميرليج خلال الموسم الجاري، بعدما اكتفى بالتعادل مرتين، الأولى بنتيجة 2-2 أمام نوتينجهام فورست، والثانية دون أهداف أمام فولهام، قبل أن يتلقى الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام مانشستر سيتي.
سلسلة سلبية تلاحق ليفربول على أنفيلد
امتدت معاناة «الريدز» إلى آخر خمس مباريات خاضها الفريق على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي، باحتساب نتائج الموسم الماضي، إذ فشل في تحقيق الفوز خلالها، مكتفيًا بأربعة تعادلات مقابل خسارة واحدة، في سلسلة تعكس الصعوبات التي يواجهها الفريق داخل معقله.
ومنذ بداية عام 2026، خاض ليفربول 13 مباراة على ملعبه في البريميرليج، لكنه لم يحقق سوى أربعة انتصارات، وهو ما يسلط الضوء على تراجع حصيلته في المباريات التي كان يُفترض أن تمنحه أفضلية المنافسة على النقاط الثلاث.
أرقام هجومية مقلقة ودفاع يعاني
وتكشف نتائج ليفربول في مبارياته الثلاث على ملعب أنفيلد في البريميرليج هذا الموسم عن خلل واضح في الأداء، بعدما سجل الفريق هدفين فقط، بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف.
وبلغة الأرقام، يبلغ معدل تسجيل ليفربول على أرضه 0.67 هدف في المباراة الواحدة، مقابل استقبال 1.67 هدف في كل مباراة، وهي مؤشرات تعكس معاناة الفريق على المستويين الهجومي والدفاعي، وتزيد الضغوط عليه لاستعادة توازنه سريعًا.
أوروبا وكأس الرابطة تمنحان جماهيره الأمل
على النقيض من نتائجه المحلية، ظهر ليفربول بصورة أفضل على ملعبه في المسابقات الأخرى؛ إذ تغلب على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا، كما تجاوز توتنهام هوتسبير بنتيجة 3-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
ويستعد الفريق لخوض اختبار أوروبي جديد على ملعب أنفيلد أمام فياريال يوم 20 أكتوبر الجاري، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف برايتون يوم 25 أكتوبر، لحساب الجولة الثامنة من البريميرليغ.
وتمثل المواجهة أمام برايتون فرصة مهمة أمام ليفربول لإنهاء سلسلته السلبية في الدوري على ملعبه، واستعادة ثقة جماهيره، في ظل الحاجة إلى تحسين الفاعلية الهجومية وتقليل الأخطاء الدفاعية التي كلفته نقاطًا ثمينة.