رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رقم قياسي وتمريرات ساحرة.. مانشستر سيتي يُعاقب ليفربول في ليلة الطرد

مانشستر سيتي وليفربول
مانشستر سيتي وليفربول

حقق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على مضيفه ليفربول بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب «أنفيلد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليؤكد فريق المدرب إنزو ماريسكا قدرته على تجاوز الضغوط المحيطة به ومواصلة المنافسة على اللقب.

وجاء الانتصار في أول مباراة يخوضها مانشستر سيتي عقب صدور حكم بإدانته بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي، وهي القضية التي استأنف النادي الحكم الصادر بشأنها، مع تمسكه ببراءته.

ورغم صافرات الاستهجان التي أطلقتها جماهير ليفربول تجاه لاعبي السيتي طوال اللقاء، نجح الفريق الضيف في فرض تفوقه، خاصة بعد طرد ريان جرافينبيرخ في الدقيقة 62، ليستغل النقص العددي ويحسم المواجهة بثلاثية حملت توقيع إيرلينج هالاند وجيريمي دوكو وريان شرقي.

طرد جرافينبيرخ يفتح الطريق أمام ثلاثية السيتي

بدأ ليفربول المباراة بصورة جيدة، لكن مانشستر سيتي كان قريبًا من افتتاح التسجيل عندما مرت كرة عرضية قوية من أنطوان سيمينيو أمام المرمى دون أن تجد من يتابعها.

ومع بداية الشوط الثاني، اضطر الحارس جيانلويجي دوناروما إلى التدخل في أكثر من مناسبة، بعدما سدد لاعبو ليفربول ثلاث كرات خلال دقيقة واحدة، تصدى خلالها لمحاولتين من لويس كومّاس وجرافينبيرخ، قبل أن يسدد أليكسيس ماك أليستر كرة مرت بجوار القائم.

وأهدر هالاند فرصة خطيرة بعدما انفرد بالمرمى إثر تمريرة من سيمينيو، قبل أن تتغير مجريات اللقاء بحصول جرافينبيرخ على البطاقة الصفراء الثانية، إثر تدخل على البديل جيريمي دوكو.

ولم ينتظر مانشستر سيتي طويلًا لاستغلال التفوق العددي، إذ لم تمر سوى دقيقتين و37 ثانية على طرد لاعب ليفربول حتى تمكن هالاند من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 65، بعدما تابع تسديدة دوكو التي تغير اتجاهها.

وبعد ثلاث دقائق فقط، أضاف دوكو الهدف الثاني بتسديدة رائعة ارتفعت فوق الحارس أليسون، ليضاعف معاناة أصحاب الأرض ويضع فريقه في موقف مريح.

واختتم ريان شرقي الثلاثية في الدقيقة 78، بعدما أنهى هجمة جماعية مميزة شارك فيها لاعبو السيتي عبر 41 تمريرة متتالية، في واحدة من أبرز اللقطات الفنية بالمباراة.

وبحسب الإحصائية الواردة في التقرير، تُعد هذه أطول سلسلة تمريرات تنتهي بهدف في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ هدف فيل فودين أمام نوتنغهام فورست في سبتمبر 2023، والذي جاء بعد 46 تمريرة.

مانشستر سيتي يرد على الضغوط ويتمسك بالصدارة

قدم مانشستر سيتي عرضًا قويًا في مواجهة ليفربول، في وقت لا يزال فيه النادي يطعن على الحكم الصادر بإدانته في القضية المالية. وبينما تستمر الإجراءات القانونية، ركز الفريق على نتائجه داخل الملعب، ليخرج بانتصار ثمين عزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي.

وبعد هذه النتيجة، يتصدر السيتي جدول الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال، مواصلًا بدايته القوية في موسم 2026-2027.

وأثبت هالاند مجددًا قدرته على التألق أمام ليفربول، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في آخر ثماني مباريات خاضها أمام الفريق في مختلف المسابقات منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي عام 2022، دون أن يتمكن أي لاعب آخر من تسجيل أكثر من خمسة أهداف أمام «الريدز» خلال الفترة نفسها.

أما دوكو، فقد سجل هدفه الثاني عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لم يسجل سوى هدفين منها بعد مشاركته بديلًا، وكان الهدف الآخر أمام فولهام في أكتوبر 2024.

وأصبح اللاعب ثالث بديل يسجل لمانشستر سيتي في ملعب أنفيلد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، بعد جورج ويا في سبتمبر 2000 وبرناردو سيلفا في يناير 2018.

أرقام سلبية تلاحق ليفربول بعد السقوط أمام السيتي

في المقابل، واصل ليفربول نتائجه السلبية أمام الفرق التي تدخل المباراة وهي متصدرة جدول الدوري، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال ثماني مباريات متتالية أمام متصدر المسابقة، بواقع ستة تعادلات وهزيمتين.

وتُعد هذه ثاني أطول سلسلة من نوعها للفريق، بعدما سبق له خوض تسع مباريات دون انتصار أمام متصدر الدوري بين عامي 2002 و2008.

كما تكبد ليفربول واحدة من أكبر هزائمه على ملعب أنفيلد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خسر بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة سبق أن تعرض لها أمام وست هام في أغسطس 2015 ونوتنغهام فورست في نوفمبر 2025.

وتساوت الهزيمة أيضًا مع خسارتين بنتيجة 4-1 أمام تشيلسي في أكتوبر 2005 ومانشستر سيتي في فبراير 2021، من حيث كونها ضمن أكبر الهزائم التي تعرض لها الفريق على ملعبه في المسابقة.

ولم ينجح ليفربول في تحقيق الفوز خلال آخر خمس مباريات متتالية على أرضه في الدوري، بعدما اكتفى بأربعة تعادلات وتلقى خسارة واحدة، وهي المرة الرابعة التي يمر فيها الفريق بسلسلة مماثلة، بعد فترات شهدتها أعوام 1993 و2003 و2021.

وعلى الصعيد الهجومي، لم تتجاوز الأهداف المتوقعة لليفربول 0.86، بينها 0.38 فقط من اللعب المفتوح، وهو رقم يعكس صعوبة الفريق في صناعة فرص خطيرة رغم امتلاكه أسماء هجومية بارزة مثل فلوريان فيرتز وبرادلي باركولا.

دوكو يتألق رغم مشاركته بديلًا

لفت جيريمي دوكو الأنظار بعدما شارك بديلًا في الدقيقة 56، إذ سجل أكبر عدد من المراوغات بين لاعبي مانشستر سيتي خلال المباراة، بواقع خمس مراوغات.

كما شارك بصورة مباشرة في أربع محاولات هجومية، من خلال تسديدتين وصناعة فرصتين، ليؤكد تأثيره الكبير رغم دخوله في الشوط الثاني.

وفي المقابل، تلقى مدرب ليفربول أندوني إيراولا أول هزيمة له في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد سلسلة امتدت إلى 24 مباراة دون خسارة، حقق خلالها عشرة انتصارات و13 تعادلًا، منذ خسارته أمام أرسنال بنتيجة 3-2 مع بورنموث في يناير.

وأصبح مانشستر سيتي واحدة من أكثر الفرق التي تسببت في هزائم إيراولا بالمسابقة، بخمس خسائر، وهو العدد نفسه الذي خسره أمام ليفربول.