بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيب أعصاب يكشف فوائد الشطرنج وألعاب التفكير لصحة الدماغ

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد طبيب الأعصاب ألكسندر تكاتشيوف أن ممارسة الشطرنج وغيرها من الألعاب التي تعتمد على التفكير والتحليل قد تساعد في تنشيط القدرات الذهنية لدى متوسطي العمر وكبار السن، من خلال تحفيز الذاكرة والتركيز والتخطيط واتخاذ القرارات.

قوانين الشطرنج - ويكيبيديا

وأوضح الطبيب أن الشطرنج يتطلب من اللاعب تذكر التحركات السابقة، وتحليل الخيارات المتاحة، ومراقبة خطوات المنافس، فضلًا عن تعديل خططه وفقًا لتغيرات الموقف، وهي أنشطة تستدعي استخدام مجموعة من المهارات المعرفية.

 

وأضاف أن ألعاب الورق، تتطلب بدورها تقدير الاحتمالات والتحكم في الاندفاع، مشيرًا إلى أن المشاركة في الألعاب الجماعية توفر فرصة للتفاعل الاجتماعي، وهو جانب مهم من جوانب النشاط الذهني.

 

هل تساعد ألعاب التفكير على الوقاية من الخرف؟

 

وأشار تكاتشيوف إلى أن بعض الدراسات رصدت ارتباطًا بين الممارسة المتكررة لألعاب الطاولة والورق والحفاظ على بعض القدرات المعرفية بصورة أفضل، لكنه شدد على ضرورة تفسير هذه النتائج بحذر.

 

وأوضح أن معظم هذه البيانات قائمة على الملاحظة، وبالتالي لا تثبت بالضرورة أن الألعاب هي السبب المباشر في الحفاظ على القدرات الذهنية، إذ قد يكون الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات معرفية أفضل أكثر ميلًا إلى ممارسة هذه الأنشطة والاستمرار فيها.

ولفت إلى أن تحسن أداء الشخص في لعبة معينة لا يعني بالضرورة حدوث تحسن مماثل في ذاكرته أو قدراته العقلية خلال حياته اليومية، مؤكدًا أنه لا يمكن اعتبار ألعاب التفكير علاجًا لمرض ألزهايمر أو وسيلة مثبتة للوقاية من الخرف.

 

وفيما يتعلق بمشاهدة المسلسلات التلفزيونية، أوضح الطبيب أنها ليست بالضرورة نشاطًا سلبيًا أو عدوًا لصحة الدماغ، إذ إن متابعة أحداث معقدة، وتذكر الشخصيات، وربط التفاصيل، ومناقشة القصة مع الآخرين، كلها أنشطة قد تتطلب قدرًا من الجهد الذهني.

 

ومع ذلك، أشار إلى أن الألعاب تتطلب عادة مشاركة أكثر فاعلية، لأنها تضع الشخص أمام قرارات يتعين عليه اتخاذها بنفسه، بدلًا من الاكتفاء بمتابعة الأحداث أو مراقبة قرارات الآخرين.

 

وشدد تكاتشيوف على أهمية التنويع في الأنشطة اليومية، من خلال ممارسة الألعاب الذهنية، والقراءة، وتعلم مهارات جديدة، والتواصل الاجتماعي، إلى جانب النشاط البدني والحركة.