خبير دولي: مصر تستهدف 4 تريليونات دولار عبر جولة السيسي الآسيوية
أكد خبير العلاقات الدولية سيد مكاوي، أن الجولة والزيارة الخارجية المرتقبة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى عدد من القوى الاقتصادية الآسيوية تُعبر عن تحول استراتيجي جوهري في السياسة الخارجية المصرية خلال العقد الأخير، موضحاً أن القارة الآسيوية أصبحت تمثل مركز الثقل الاقتصادي والصناعي العالمي بلا منازع.
وأوضح مكاوي، خلال مداخلة عبر شاشة "قناة النيل للأخبار"، أن القارة الآسيوية باتت تجمع أكبر النظم الاقتصادية والصناعية (وعلى رأسها الصين والهند وكوريا الجنوبية)، وتضم أكبر منطقة تجارة حرة في العالم ويقطنها ما يفوق 60% من سكان الكوكب، مما يجعل من تعزيز العلاقات معها ضرورة حتمية لجذب الاستثمارات وتعميق الشراكات التنموية.
«زيارات رد الجميل ودعم الشراكة السياسية»
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن زيارة الرئيس السيسي لكل من كوريا الجنوبية، واندونيسيا، وماليزيا تكتسب أهمية استراتيجية بالغة كصورة من صور التنسيق السياسي ورد الزيارات الرسمية لقادة هذه الدول إلى القاهرة؛ حيث زار رئيس كوريا الجنوبية مصر العام الماضي، وزار الرئيس الإندونيسي مصر مرتين متتاليتين في أواخر 2024 وأكتوبر 2025، كما قام رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم بزيارة القاهرة في نوفمبر 2024 ليدعو السيسي رسمياً لزيارة كوالالمبور.
وتُعد هذه الزيارة المرتقبة هي أول زيارة رسمية تاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة ماليزيا، مما يفتح أفقاً غير مسبوق لتطوير الاتفاقيات التجارية والسياسية.
«اقتصادات الـ 4 تريليون دولار والتوسع في السوق المصري»
ولفت إلى أن الاقتصاد المجمع للدول الثلاث يتجاوز حاجز الـ 4 تريليونات دولار (2 تريليون لكوريا الجنوبية، 1.5 تريليون لإندونيسيا، ونصف تريليون لماليزيا، وهو ما يوفر فرصة هائلة للجانب المصري لضخ استثمارات ضخمة ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة المحلية في مختلف القطاعات.
وحذر من أن التحولات الاقتصادية العالمية تفرض على مصر تعزيز حضورها في الأسواق الناشئة وتعميق الشراكات بالعملات الوطنية والتصنيع المشترك.
اقرأ المزيد..