بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة تدعم صحة الدورة الدموية

بوابة الوفد الإلكترونية

تعمل الأوعية الدموية دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجسم، فهي المسؤولة عن نقل الدم المحمل بالأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف الأعضاء والأنسجة، إلى جانب المساعدة في التخلص من بعض الفضلات الناتجة عن العمليات الحيوية، لذلك فإن الحفاظ على صحة الشرايين والأوردة يعد جزءًا مهمًا من الاهتمام بصحة القلب والدورة الدموية بشكل عام.

ويعود النظام الغذائي للنفع بصحة الأوعية الدموية، إذ يمكن لبعض الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الصحية ومضادات الأكسدة والبوتاسيوم وغيرها من العناصر الغذائية أن تكون جزءًا من نمط غذائي يساعد على الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

الخضروات الورقية

وتضمن الخضراوات الورقية  مثل السبانخ والجرجير والكرنب ضمن الأطعمة المفيدة لصحة الأوعية الدموية، نظرًا لاحتوائها على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية.

وتحتوي بعض الخضروات الورقية على النترات الغذائية، التي يمكن للجسم تحويلها إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.

البنجر

ويحتوي البنجر  على نسبة جيدة من النترات الطبيعية، لذلك يحظى باهتمام كبير فيما يتعلق بصحة الدورة الدموية.

وأشارت  الأبحاث إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالنترات قد يساعد على دعم وظيفة الأوعية الدموية من خلال زيادة توافر أكسيد النيتريك في الجسم، وهو ما قد يساهم في تحسين تدفق الدم.

الأسماك الدهنية

وتعد الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل من المصادر المهمة لأحماض أوميجا 3 الدهنية، التي ترتبط بفوائد متعددة لصحة القلب والأوعية الدموية.

ويمكن أن يكون إدخال الأسماك ضمن النظام الغذائي بانتظام خيارًا مناسبًا للحصول على الدهون الصحية، خاصة عند تناولها بدلًا من مصادر الدهون المشبعة بكميات كبيرة.

المكسرات

تتميز المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق باحتوائها  على الدهون غير المشبعة والألياف وبعض المعادن ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، ومن الافضل تناولها في صورتها غير المملحة أو قليلة الملح، مع مراعاة الكمية، لأنها غنية بالسعرات الحرارية رغم احتوائها على عناصر غذائية مفيدة.

التوت والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة

وفي المقدمة تأتي الفراولة والتوت بأنواعه مجموعة من المركبات النباتية، ومن بينها البوليفينولات والأنثوسيانين، التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة.

وتدخل  الفواكه الكاملة ضمن النظام الغذائي في الحصول على الألياف والمركبات النباتية، مع الاستفادة من قيمتها الغذائية دون إضافة السكر الموجود في كثير من العصائر والمشروبات المحلاة.

الحمضيات

وترتكز الحمضيات مثل  البرتقال والجريب فروت والليمون وغيرها من الحمضيات على فيتامين C ومركبات نباتية مختلفة، إلى جانب الألياف عند تناول الثمرة كاملة.

ويعد تناول الفاكهة كاملة خيارًا أفضل من الاعتماد على العصائر المحلاة، إذ توفر الثمرة الألياف التي تساعد على جعل النظام الغذائي أكثر توازنًا.

الحبوب الكاملة

ويفضل الكثيرين تناول  الشوفان والشعير والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة من الخيارات الغذائية التي توفر الألياف، خاصة الألياف القابلة للذوبان الموجودة في بعض هذه الأطعمة.

وتساعد الألياف الغذائية ضمن النظام الغذائي الصحي على دعم مستويات الكوليسترول الصحية، وهو عامل مهم في الحفاظ على صحة القلب والشرايين.

البقوليات

وتتميز العدس والفاصوليا والحمص والبازلاء باحتوائها على الألياف والبروتين النباتي ومجموعة من المعادن، ويمكن أن تكون بديلًا جيدًا لبعض مصادر البروتين الغنية بالدهون المشبعة.

ويُعد الاعتماد على البقوليات ضمن نظام غذائي متوازن من الخيارات التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة عند تحضيرها مع كميات محدودة من الملح والدهون.

الأفوكادو

من أفضل أنواع الفاكهة يتصدر الأفوكادو المشهد لاحتوائه  على الدهون الأحادية غير المشبعة، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم ومجموعة من العناصر الغذائية، ويمكن إدخاله في النظام الغذائي بدلًا من بعض الدهون المشبعة، مثل استخدامه مع السلطات أو على الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

زيت الزيتون

يعد زيت الزيتون البكر الممتاز أحد مصادر الدهون غير المشبعة، كما يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة.

ويمكن استخدامه باعتدال في إعداد الطعام وتتبيل السلطات بدلًا من بعض الدهون الصلبة والدهون المشبعة، ضمن نمط غذائي متوازن.

الماء وأهميته للدورة الدموية

إلى جانب اختيار الأطعمة الصحية، يمثل الحصول على كمية مناسبة من السوائل جزءًا مهمًا من الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية. ويظل الماء الخيار الأساسي للترطيب، بينما ينبغي تقليل المشروبات المحلاة والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر.

أطعمة يفضل الحد منها

وللحفاظ على صحة الأوعية الدموية، لا يتعلق الأمر فقط بإضافة الأطعمة المفيدة، وإنما أيضًا بالحد من الأطعمة التي قد تؤثر سلبًا على صحة القلب عند الإفراط في تناولها، وعلى رأسها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة، والأطعمة شديدة الملوحة، واللحوم المصنعة، والمشروبات المحلاة، والأطعمة فائقة التصنيع.