بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تتعامل مع الابن المدمن والعدواني؟.. استشاري علم نفس تُجيب

الدكتورة سهى سامي
الدكتورة سهى سامي

أكدت الدكتورة سهى سامي، استشاري علم النفس وعلاج الإدمان والاضطرابات النفسية، أن مواجهة آفة الإدمان تبدأ من المتابعة الواعية داخل الأسرة والاكتشاف المبكر للعلامات السلوكية والصحية للتعاطي، مشيرة إلى أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يتيح خدمات المشورة والعلاج المجاني في سرية تامة عبر الخط الساخن (16023)، إلى جانب توفير آليات التعامل مع الحالات الخطرة التي ترفض العلاج.

وأوضحت "سامي"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن هناك تغيرات طارئة يستوجب على الأسرة التنبه لها وفحصها فور ظهورها على الأبناء أو أي من أفراد العائلة، وأبرزها العزلة النفسية وميل الفرد المفاجئ للابتعاد عن تجمعات الأسرة والأصدقاء، وقضاء أوقات طويلة بمفرده داخل الغرفة، فضلًا عن إخفاء المتعلقات الشخصية بشكل غير معتاد، ووضع أرقام سرية مغلقة على الهواتف والمحفظة الشخصية، علاوة على اضطرابات النوم والشهية والتغير الحاد بين الأرق الشديد أو النوم لفترات طويلة، إلى جانب فقدان الشهية الحاد أو الإقبال المفرط على الطعام، إضافة إلى مرافقة أشخاص جُدد والتكتم على هوياتهم أو طبيعة التحركات معهم.

وأشارت إلى أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يقدم خدمات المشورة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع والمناسبات عبر الخط الساخن (16023)، حيث يستقبل أخصائيون نفسيون ومستشارون الاستفسارات من المرضى أو ذويهم دون المطالبة بالاسم أو رقم البطاقة الشخصية، مع التوجيه لأقرب مركز علاجي ضمن 35 مركزًا علاجيًا في 20 محافظة توفر العلاج مجانًا وفي كتمان تام.

وحول إشكالية رفض المريض الذهاب للمصحات العلاجية أو ممارسته سلوكيات عدوانية وتشكيله خطرًا على أسرته، كشفت عن أن البرامج العلاجية تعتمد بالأساس على العلاج الإرادي لزيادة نسب التعافي، مؤكدة أن هناك مسارًا لالعلاج الإلزامي يتم اللجوء إليه للحالات التي تشكل خطرًا على أنفسهم أو على من حولهم.

وأشارت إلى أن خطوات التعامل تتضمن توجه الأسرة بمفردها أولاً إلى المركز العلاجي لإجراء تقييم شامل للحالة ودراسة مدى خطورتها، ليتحدد على إثرها الموعد وآلية نقل المريض وتحويله إلى الحجز الإلزامي داخل المراكز الطبية المتخصصة وفقًا للضوابط الطبية والقانونية المنظمة.

وفيما يتعلق بظهور مواد مخدرة مستحدثة وشديدة الخطورة مثل "الشابو"، طمأنت الأهالي بأن برامج علاج الإدمان معتمدة عالميًا وتتعامل مع مختلف المواد المخدرة؛ إذ ترتكز الخطة على معالجة السلوك الإدماني بشكل عام، بينما يقتصر الاختلاف بين نوع وآخر على المرحلة الأولى الخاصة بسحب السموم والتعامل مع أعراض الانسحاب، والتي تتضمن رعاية طبية كاملة للسيطرة عليها بكفاءة تامة.

اقرأ المزيد..