"يستحق جائزة".. ميشيل ميلاد حديث الجمهور بعد "بني مزار"
أثارت شخصية "معتصم" للفنان ميشيل ميلاد في حكاية "ما لم يُحكَ عن بني مزار"، ضمن مسلسل "القصة الكاملة"، الذي يعد إحدى الشخصيات الرئيسية في الأحداث، تفاعلًا كبيرًا من قبل الجمهور خصوصًا طريقة حديثه باللهجة الخاصة بأهالي بني مزار في المنيا، وهو ما اعتبره عدد من المشاهدين من أبرز التفاصيل التي ساعدت على تقديم الشخصية بصورة مقنعة.

جمهور السوشيال ميديا يشيد بأداء ميشيل ميلاد:
تصدر اسم ميشيل ميلاد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وتفاعل الجمهور مع دوره في قصة "ما لم يُحكَ عن بني مزار"، ووصفته الجماهير بـ المبدع، وجاءت التعليقات كالأتي، " و لا هو ده إسماعيل فى النص ولا عماد فى هى كيميا، ولا العويل فى السادة الأفاضل ولا غيره ولا غيره، ميشيل ميلاد إتغير 180 درجة و عامل دور مختلف تماما عن كل اللى شوفناه فيه قبل كده و مش هيبقى نجم كوميدى بس، ده فيه أدوار كتير مستنياه"، " ميشيل ميلاد هيبقى من أهم نجوم الفن فى مصر"، " ميشيل ميلاد، اداء عالمى يا ميشيل فى مسلسل ما لم تعرفة عن حكاية بنى مزار، يستحق اوسكار افضل ممثل"، ميشيل ميلاد دا تمثيله حلو اوى اوى اوى ١٠/١٠"، "بجد شابو لميشيل ميلاد أبدع في دور معتصم في حكاية بني مزار، عمل دوره ممتاز أنه مريض نفسي او ملبوس بالذات و هو بيضرب نفسه و أكن شخص تاني بيضربه".



ميشيل ميلاد يشكر الجمهور:
أعرب ميشيل ميلاد عن سعادته بردود الأفعال التي تلقاها عن الشخصية، وكتب عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، :" شكرًا جدًا على ردود فعلكم وتفاعلكم مع شخصية معتصم في ما لم يُحكَ عن بني مزار".


تفاصيل مذبحة بني مزار.. جريمة غامضة هزت عرش مصر:
تدور أحداث الحكاية الثانية حول واقعة شهدتها عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، فجر 29 ديسمبر عام 2005، وشغلت الرأي العام في هذا الوقت، إذ تم العثور على 10 أشخاص مقتولين داخل ثلاثة منازل، وتعد هذه القضية واحدة من القضايا التي أثارت تساؤلات كثيرة حول ملابساتها ودوافع ارتكابها، خاصة مع تعدد الروايات التي ظهرت حولها على مدار السنوات التالية، قبل أن تنتهي القضية لاحقًا إلى قيدها ضد مجهول.
وقعت الجريمة خلال ساعات الليل، حيث قُتل 10 أشخاص داخل ثلاثة منازل ريفية، وشملت الضحايا أسرًا وأطفالًا، قبل أن يختفي مرتكب الجريمة دون أن يتم التوصل إلى دليل حاسم يحدد هويته.
المنزل الأولى عثر على المحامي الشاب طه، 28 عامًا، ووالدته، مقتولين بطريقة وحشية، والمنزل الثاني رب منزل وزوجته صباح، وطفليهما أحمد، البالغ من العمر 8 سنوات، وفاطمة، 7 سنوات.

أما المنزل الثالث، فشهد مقتل المدرس أحمد أبو بكر، 48 عامًا، وزوجته بثينة، 35 عامًا، وطفلتهما أسماء وطفلهما الرضيع محمود، الذي لم يكن قد تجاوز 10 شهور، كما عثر على حمام مذبوح بجوار الجثث.
وأحاطت الواقعة منذ بدايتها العديد من الروايات والشائعات، من بينها رواية تحدثت عن وجود كنز أسفل القرية، وزعمت أن مرتكب الجريمة حاول الوصول إليه، قبل أن ترتبط الواقعة في بعض الروايات الشعبية بمعتقدات حول الاستعانة بالجن وتقديم قرابين للوصول إلى الكنز، وكانت الرواية الأخيرة هي قتلهم بهدف تجارة الأعضاء.