أطفال العبور على موعد مع البابا تواضروس..لقاء يجمع محبة الاب بفرحة أبنائه
للأطفال طريقتهم الخاصة في التعبير عن المحبة، لا يعوفون كثيرًا عن الرسميات، ولا يحتاجون إلى كلمات كثيرة، تكفيهم ابتسامة أو نظرة أو يد تمتد إليهم، ليشعروا أنهم أمام شخص يحبهم ويمنحهم الأمان.

ولعل هذا ما يجعل لقاءات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مختلفة دائمًا، فبين البابا والأطفال مساحة من المحبة تبدو فيها العلاقة أقرب إلى لقاء أب بأبنائه، بما تحمله من بساطة وفرح وتلقائية، وفي كل زيارة رعوية لقداسة البابا، يحظى الأطفال بمكانة خاصة في قلبه، كما يحملون هم أيضًا محبة كبيرة لقداسته، في مشهد يتكرر فيه الفرح وتتعانق فيه مشاعر الأبوة مع براءة الأطفال.
وخلال زيارته المرتقبة غدًا الأربعاء، إلى كنيسة القديس بولس الرسول بمدينة العبور لإلقاء العظة الروحية، سيكون للأطفال موعد خاص مع قداسته في لقاء أعدته الكنيسة لأبنائها، في فرصة يلتقي خلالها الأطفال بأبيهم وراعيهم في أجواء تحمل الكثير من المحبة والفرح، ومن المقرر أن يضم اللقاء الأطفال من سن 8 سنوات وحتى 14 عامًا، وذلك في كنيسة السيدة العذراء مريم، من خلال نظام حجز خاص بهم، بما يتيح لهم المشاركة في اللقاء المخصص مع قداسة البابا.

ويأتي تخصيص لقاء للأطفال انطلاقًا من الاهتمام الذي يوليه البابا تواضروس لهذه الفئة، وحرصه الدائم على أن يكون قريبًا من الأطفال، يستمع إليهم ويشجعهم ويشاركهم فرحتهم، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من حاضر الكنيسة ومستقبلها.
وتحمل لقاءات البابا تواضروس بالأطفال دائمًا طابعًا خاصًا، فالأطفال يستقبلون بعفوية ومحبة، بينما يحرص قداسته على الاقتراب منهم والتحدث معهم والاستماع إلى أسئلتهم ومشاعرهم، فيتحول اللقاء إلى مساحة من الفرح والبساطة، وفي الوقت نفسه، أوضحت كنيسة القديس بولس الرسول أن لقاء الأطفال منفصل عن حضور عظة الأربعاء، واستقبال البابا داخل الكاتدرائية، إذ يخضع كل لقاء لنظام الحضور والحجز المخصص له.
فالطفل حين يرى البابا لا يراه فقط باعتباره بطريركًا للكنيسة، وإنما يراه أبا قريبًا منه يفرح بوجوده ويحب أن يسمع كلماته ويلتقط معه صورة ويتحدث إليه، وربما يحتفظ بتلك اللحظة في ذاكرته سنوات طويلة، وفي المقابليولي قداسة البابا تواضروس الثاني الأطفال اهتمامًا واضحًا في لقاءاته الرعوية، ويحرص على الاسقتراب منهم والاستماع إليهم وتشجيعهم، مدركًا أن هؤلاء الصغار همأبناء الكنيسة اليوم ورجاؤها غدًا.

وكانت الكنيسة قد أعلنت حضور استقبال البابا تواضروس داخل الكاتدرائية يقتصر على أصحاب الدعوات ومن هم فوق سن 15 عامًا بينما سيكون للأطفال من سن 8 إلى 14 عامًا لقاءهم الخاص مع قداسته في كنيسة السيدة العذراء مريم.

ولا تقتصر زيارة البابا تواضروس إلى العبو على لقاء واحد، وإنما تمتد لتشمل أبناء الكنيسة بمراحلهم المختلفة، وفي مقتدمتهم الأطفال الذين ينتظرون لحظة اللقاء بفرحة خاصة، ويحملون في قلوبهم محبه أبيهم وراعيهم، بينما يحرص هو على أن يجدوا دائمُا مكانُا لهم في قلب الكنيسة وفي لقاءاته الرعوية.