بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إبراهيم عيسى: «كامب ديفيد» أنقذت مصر.. وجبهة الأسد والقذافي وصدام جلبوا للمنطقة الخراب

الإعلامي إبراهيم
الإعلامي إبراهيم عيسى

أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن اتفاقية كامب ديفيد حققت السلام الشامل لمصر واستعادت كامل السيادة الوطنية على أراضي سيناء، وذلك بمناسبة مرور 48 عاما على توقيعها في سبتمبر عام 1978.

وأوضح عيسى خلال برنامجه ضيوف المشهد، أن الاتفاقية تلاحقها الاتهامات والتخوين من مختلف القوى السياسية، رغم أنها أنقذت الدولة وحررت أراضيها دون التفريط في حبة رمل واحدة أو مساس بالكرامة المصرية.

وانتقد اعتماد الخطاب السياسي العربي على المذكرات والانطباعات الفردية بدلاً من الوثائق الرسمية، مشيداً بصلابة المفاوض المصري وقدرته على إدارة معركة تفاوضية معقدة وشديدة الشراسة داخل المنتجع الأمريكي.

واستشهد بما وثقه الكاتب الأمريكي لورنس رايت في كتابه عن كواليس المفاوضات، مؤكداً أن الرئيس أنور السادات فرض شروطه كاملة ورفض مطالبات مناحم بيجن حاسماً المعركة لصالح استرداد الأرض كاملة.

وفند الشبهات المثارة حول تقييد وجود الجيش في سيناء، مشيراً إلى أن التواجد العسكري المكثف في عامي 1956 و1967 لم يمنع الهزيمة والانسحاب، بينما نجح السلام القائم على القوة في حماية الحدود وتثبيت السيادة.

وأضاف أن الخطر الحقيقي الذي هدد سيناء طوال العقود الماضية كان يكمن في الجماعات الإرهابية، مؤكداً أن إسرائيل لم تتجرأ على خرق المعاهدة والحدود المصرية طوال ثمانية وأربعين عاماً.

وتسائل عما كان سيحدث لو لم تُعقد الاتفاقية، موضحاً أن مصر كانت ستظل ترزح تحت استنزاف عسكري واقتصادي مستمر يضاعف من حجم الأزمات التنموية الحالية ويستنزف مواردها.

واستعرض نتائج سياسات جبهة الصمود والتصدي المعارضة للاتفاقية، مشيراً إلى استنزاف صدام حسين للعراق في حرب إيران وغزو الكويت، وتخلي نظام الأسد عن تحرير الجولان، واكتفاء القذافي بالشعارات.

وقال إن السادات امتلك عقلاً سياسياً فذاً، وأن رفض الحلول المبكرة أضاع على القضية الفلسطينية فرصاً تاريخية عاد الجميع للبحث عن مثلها بعد عقود من الخسائر.

اقرأ المزيد..