بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

البيت الأبيض يهاجم قرار الفيدرالي..رفع الفائدة "غير مبرر" ولا تدعمه مبررات اقتصادية

البيت الأبيض يهاجم
البيت الأبيض يهاجم قرار الفيدرالي..رفع الفائدة "غير مبرر"

انتقد البيت الأبيض قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، واصفًا الخطوة بأنها "مؤسفة"، في ظل استمرار الدعوات التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البنك المركزي لخفض تكلفة الاقتراض ودعم النشاط الاقتصادي.

 

البيت الأبيض يهاجم قرار الفيدرالي..رفع الفائدة
البيت الأبيض يهاجم قرار الفيدرالي..رفع الفائدة "غير مبرر" ولا تدعمه مبررات اقتصادية

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية كوش ديساي، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، إن الإدارة الأمريكية ترى أن قرار الفيدرالي برفع معدلات الفائدة لم يستند إلى مبررات اقتصادية مقنعة بصورة كافية.

 

وجاءت تصريحات البيت الأبيض عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس، في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع من جانب الأسواق والمستثمرين.

 

وبموجب القرار، ارتفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، وهو سعر الفائدة الذي تستخدمه المؤسسات المالية في تعاملاتها قصيرة الأجل، إلى ما بين 3.75% و4%.

 

ويعكس القرار استمرار توجه الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية في مواجهة الضغوط التضخمية، في وقت لا تزال فيه مستويات الأسعار تمثل أحد أبرز التحديات أمام صانعي السياسة النقدية الأمريكية.

 

وتأتي هذه الخطوة أيضًا في ظل ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد الضغوط على معدلات التضخم، نظرًا لتأثير تكاليف الطاقة على أسعار النقل والإنتاج والعديد من السلع والخدمات.

 

 الفيدرالي: القرارات تستند إلى تقييم التضخم وسوق العمل والأوضاع الاقتصادية

 

ويأتي انتقاد البيت الأبيض في وقت تشهد فيه العلاقة بين الإدارة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي نقاشًا مستمرًا حول مسار أسعار الفائدة، إذ يدفع ترامب باتجاه خفض معدلات الفائدة، بينما يؤكد الفيدرالي أن قراراته تستند إلى تقييمه للتضخم وسوق العمل والأوضاع الاقتصادية.

 

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن المسار المحتمل لأسعار الفائدة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم وأسعار الطاقة، وتأثير ذلك على الاقتصاد الأمريكي والأسواق العالمية.