ترك الأدوية داخل الحمام يؤثر في جودتها.. إليك المكان الأنسب لحفظها
يضع كثير من الأشخاص الأدوية داخل خزانة الحمام باعتبارها المكان الأكثر سهولة للوصول إليها، إلا أن هذه العادة قد لا تكون الأفضل، فالرطوبة الناتجة عن الاستحمام، إلى جانب التغيرات المتكررة في درجات الحرارة، قد تؤثر في جودة بعض الأدوية مع مرور الوقت إذا لم تُحفظ وفق الإرشادات الموصى بها.

وبحسب U.S. Food and Drug Administration (FDA)، فإن معظم الأدوية ينبغي حفظها في مكان بارد وجاف، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المباشرة، مع الالتزام بتعليمات التخزين المدونة على العبوة.
الحمام ليس المكان المثالي
تشير الإرشادات إلى أن ارتفاع نسبة الرطوبة داخل الحمام قد يؤثر في بعض المستحضرات الدوائية، خاصة مع تكرار الاستحمام بالماء الساخن.
ولهذا يُنصح باختيار مكان آخر داخل المنزل تتوافر فيه درجة حرارة مستقرة.
احتفظ بالدواء في عبوته الأصلية
يوضح المختصون أن العبوة الأصلية تحتوي على معلومات مهمة، مثل تاريخ الصلاحية وتعليمات الاستخدام والتخزين.
كما أنها صُممت لحماية الدواء من العوامل الخارجية، لذلك لا يُفضل نقل الأقراص إلى عبوات أخرى إلا عند الضرورة.
انتبه لدرجة الحرارة
يشدد الخبراء على أهمية تجنب وضع الأدوية بالقرب من النوافذ أو داخل السيارة أو بجوار مصادر الحرارة، لأن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤثر في بعض أنواعها.
كما ينبغي الالتزام بأي تعليمات خاصة بالتبريد إذا كانت مذكورة على العبوة.
أبعدها عن متناول الأطفال
ينصح بحفظ الأدوية في مكان مرتفع أو داخل خزانة مغلقة، للحد من وصول الأطفال إليها، مع التأكد من إغلاق العبوات بإحكام بعد كل استخدام.
راجع تاريخ الصلاحية
من المهم فحص الأدوية الموجودة في المنزل بصورة دورية، والتخلص من أي عبوات منتهية الصلاحية أو التي تظهر عليها تغيرات في اللون أو الرائحة أو الشكل، وفق الإرشادات المحلية الخاصة بالتخلص الآمن من الأدوية.
التخزين الصحيح جزء من الاستخدام الآمن
وتؤكد إرشادات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الالتزام بظروف التخزين المناسبة يساعد على الحفاظ على جودة الدواء وفاعليته حتى نهاية فترة صلاحيته، لذلك لا يقل مكان حفظ الدواء أهمية عن الالتزام بجرعاته الصحيحة.