كنز في مطبخك.. فوائد الثوم المذهلة لجسمك
يُعرف الثوم بفوائده الصحية المتعددة، إذ استُخدم منذ قرون في الطب التقليدي لعلاج العديد من الأمراض وتعزيز جهاز المناعة، ما يطرح تساؤلات حول إمكان دوره في دعم صحة الكُلى وتحسين وظائفها.
وبحسب ما أورده موقع «the healthy site»، نسلط الضوء على الفوائد المحتملة للثوم للكُلى وآلية تأثيره على الصحة العامة، إضافة إلى أفضل طريقة لتناوله، سواء كان نيئًا أو مطهوًا.

فوائد تناول الثوم:
تلعب الكُلى دورًا حيويًا في الجسم، حيث تعمل على تنقية الدم من السموم، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، وإفراز بعض الهرمونات المهمة، وقد تتعرض وظائفها للضعف نتيجة أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الثوم قد يسهم في دعم صحة الكُلى عبر عدة آليات، أبرزها تقليل الالتهابات بفضل احتوائه على مركبات مثل الأليسين التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، مما قد يخفف من الالتهابات المرتبطة بأمراض الكُلى المزمنة.
كما يساعد الثوم في خفض ضغط الدم، وهو أحد أهم عوامل خطر أمراض الكُلى، إذ يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتقليل الضغط الواقع على الكلى، إضافة إلى ذلك، قد يسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، ما يقلل من احتمال الإصابة باعتلال الكُلى السكري لدى مرضى السكري.
ومن بين فوائده أيضًا أنه قد يدعم وظائف الكُلى من خلال تعزيز عملية إدرار البول والمساعدة في التخلص من السموم، إلى جانب دوره كمضاد قوي للأكسدة يحمي خلايا الكلى من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
وبالنسبة لطريقة تناوله، يفضل كثيرون معرفة ما إذا كان الثوم النيئ أفضل من المطهو، إذ يحتوي الثوم النيئ على أعلى نسبة من مادة الأليسين المسؤولة عن معظم فوائده الصحية، ويمكن تناوله بإضافته إلى السلطات أو مع العسل لتخفيف طعمه الحاد.
أما الثوم المطهي، فرغم فقدانه جزءًا من الأليسين، فإنه يظل مفيدًا كمضاد للأكسدة، ويصبح أسهل على الجهاز الهضمي، ويمكن إضافته إلى مختلف الأطعمة.
ولتحقيق أفضل استفادة، يُنصح بتناول الثوم النيئ أو المهروس وتركه لبضع دقائق قبل إضافته للطعام لتعزيز تكوين الأليسين.
ورغم فوائده، يجب الحذر عند بعض الفئات، إذ قد يزيد الثوم من سيولة الدم لدى من يتناولون مميعات الدم مثل الوارفارين، كما يحتاج مرضى الفشل الكُلوي المتقدم إلى متابعة استهلاكهم له، نظرًا لتأثيره المحتمل على توازن المعادن في الجسم، إضافة إلى احتمال تسببه باضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص أو المصابين بالحساسية.