بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبيرة بريطانية تكشف كيف تخلصت من ارتفاع الكوليسترول بتغيير بسيط على الإفطار

اختبار الدم
اختبار الدم

 أجرت خبيرة بريطانية فحصًا طبيًا روتينيًا كشف عن ارتفاع في مستوى الكوليسترول لديها رغم التزامها بأسلوب حياة صحي، يشمل ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن. 

 ودفعها ذلك إلى إعادة النظر في خياراتها اليومية بدلاً من اللجوء مباشرة إلى الأدوية الخافضة للكوليسترول.

اكتشاف ارتفاع الكوليسترول رغم نمط حياة صحي:

 وأوضحت الخبيرة والكاتبة جابي كوبل أنها شعرت بالدهشة بعد ظهور نتائج التحليل التي أظهرت ارتفاع الكوليسترول الكلي لديها إلى مستوى يتجاوز الحد الموصى به. 

 واعتقدت في البداية أن نمط حياتها النشط وحميتها المتوسطية سيحميانها من هذه المشكلة، قبل أن تكتشف أن ارتفاع الكوليسترول شائع مع التقدم في العمر حتى لدى الأفراد الأصحاء.

استشارة طبية تفتح باب العلاج الدوائي:

 استعرضت الكاتبة نتائجها مع الصيدلي الذي اقترح البدء باستخدام أدوية الستاتينات. وبيّن الأطباء أن هذه الأدوية تُعد من أكثر العلاجات شيوعًا لخفض الكوليسترول الضار وتقليل مخاطر أمراض القلب، إلا أنها تفضل البحث عن بدائل غذائية قبل الالتزام بالعلاج الدوائي طويل الأمد.

تعديل غذائي بسيط في وجبة الإفطار:

 قررت الكاتبة تجربة تغيير بسيط في نمط غذائها اليومي من خلال التركيز على وجبة الإفطار، واستبدلت بعض الخيارات التقليدية بوجبة غنية بالشوفان وبذور الشيا وبذور الكتان والفواكه والزبادي، مع الاعتماد على أطعمة طبيعية غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول الضار.

نتائج ملحوظة بعد التغيير الغذائي:

 سجلت الكاتبة انخفاضًا واضحًا في مستويات الكوليسترول خلال فترة قصيرة، حيث تراجع الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار بشكل ملحوظ.

 وأشارت إلى أن هذا التحسن ترافق أيضًا مع فقدان بسيط في الوزن وتحسن في الشعور العام بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة.

جدل علمي حول الغذاء مقابل الدواء:

 أكد خبراء التغذية وأطباء القلب أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تحقق نتائج قوية في خفض الكوليسترول، خصوصًا عند الاعتماد على نظام غذائي غني بالألياف. 

 وفي المقابل شدد آخرون على أن الأدوية مثل الستاتينات تبقى ضرورية في بعض الحالات التي يكون فيها الخطر مرتفعًا أو العوامل الوراثية مؤثرة.

أهمية التوازن بين العلاج الدوائي ونمط الحياة:

 اختتمت التجربة بالإشارة إلى أن تحسين العادات الغذائية قد يكون فعالاً لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يلغي دور الأدوية في الحالات الطبية الأكثر خطورة. 

 وتبقى الوقاية عبر الغذاء الصحي والنشاط البدني المنتظم أساسًا مهمًا للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.