برنامج تدريبي مشترك بين مصر و قطر لـ مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
أعلنت النيابة العامة، بالتعاون مع وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية، تنظيم برنامج تدريبي متخصص بمشاركة النيابة العامة القطرية، تحت عنوان «جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب واسترداد الأصول».
جاء ذلك في إطار إستراتيجية النيابة العامة للتدريب، التي تستهدف تعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات مع النيابات العامة بالدول العربية الشقيقة.
وجرى افتتاح فعاليات البرنامج التدريبي برعاية معالي الدكتور النائب العام القطري المستشار عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، في خطوة تعكس حرص الجانبين المصري والقطري على دعم أوجه التعاون القضائي والتدريب المشترك، بما يسهم في بناء القدرات وتطوير الخبرات الفنية والعملية في مجالات مكافحة الجرائم المالية المنظمة.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور المتخصصة المرتبطة بجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حيث استعرض الجوانب الدولية والوطنية المتعلقة بهاتين الجريمتين، ومفهوم كل منهما وأركانها القانونية، إلى جانب عرض الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
كما تضمن البرنامج شرحًا لدور مجموعة العمل المالي «FATF» وتقارير التقييم المتبادل، مع استعراض التشريعات المصرية والقطرية المنظمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأبرز الآليات القانونية والإجرائية المتبعة في هذا المجال.
وشملت الفعاليات عددًا من التطبيقات العملية المتعلقة بآليات استعادة الأصول والممتلكات المهربة، إضافة إلى عرض منهجية النيابة العامة المصرية في التحقيق في جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلًا عن استعراض رؤية وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية بشأن تحليل أنماط غسل الأموال المصرفية وغير المصرفية وغير التقليدية.
كما ناقش البرنامج التحقيقات المالية الموازية من الجانبين النظري والتطبيقي، وآليات التعاون والتنسيق بين جهات التحقيق والقطاع المصرفي في تتبع الأموال غير المشروعة واستردادها، وفقًا لأحدث المعايير والممارسات الدولية المعمول بها في هذا المجال.
وأكدت النيابة العامة أن تنظيم هذا البرنامج يأتي في إطار حرصها على تعزيز شراكاتها الدولية وتبادل الخبرات مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، إلى جانب تطوير آليات التتبع والاسترداد ورفع كفاءة الكوادر القضائية والفنية المختصة بمكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب.