بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد أزمة محمد الخشن.. الديهي: القطاع المصرفي آمن ومستقر

نشأت الديهي
نشأت الديهي

علّق الإعلامي نشأت الديهي، على الأنباء المتداولة بشأن أزمة رجل الأعمال محمد الخشن وعدم قدرته على سداد القروض، مؤكدًا أن الجهاز المصرفي يتمتع بالوعي والاحترافية، وأن الحديث عن تعثر بعض رجال الأعمال لا يعني وجود خلل في القطاع.

وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن القطاع المصرفي في مصر آمن ومستقر.

وأشار  الديهي إلى أن التعثر أو الخسائر أمر وارد في عالم الأعمال، ويتطلب التعامل معه بحكمة دون إثارة القلق أو التشكيك في قوة المنظومة المالية.

وتشهد الأوساط الاقتصادية في مصر حالة من الترقب الحذر مع تصاعد أزمة رجل الأعمال محمد الخشن، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "إيفر جرو" للأسمدة المتخصصة، في ظل تضخم مديونيات شركاته للبنوك لتقترب من 40 مليار جنيه، في واحدة من أبرز حالات التعثر المالي التي تعيد طرح تساؤلات حول سياسات التمويل والتوسع في السوق المحلي.

بداية من الصفر إلى قمة القطاع

بدأ الخشن رحلته من خلفية بسيطة في إحدى قرى محافظة المنوفية، حيث تخرج في كلية الزراعة عام 1972، قبل أن ينطلق في سوق العمل كمسوق للأسمدة، متنقلاً بين القرى والمزارعين على مدار نحو عقدين.

هذه الخبرة الميدانية الطويلة منحته فهمًا عميقًا لاحتياجات السوق، وهو ما ساعده لاحقًا على اتخاذ قرار التحول من التجارة إلى التصنيع، عبر تأسيس أول مصنع خاص به.

ومع مرور الوقت، نجح في بناء كيان صناعي قوي، لتصبح مجموعة “إيفر جرو” من أبرز اللاعبين في سوق الأسمدة المتخصصة، مع انتشار صادراتها إلى أكثر من 70 دولة، واستحواذها على نسبة كبيرة من السوق المحلي، خاصة في منتجات مثل سلفات البوتاسيوم واليوريا فوسفات.

توسع سريع.. ومخاطر متراكمة

اعتمدت استراتيجية النمو التي انتهجها الخشن على التوسع السريع المدعوم بالتمويل البنكي، حيث حصلت شركاته على تسهيلات ائتمانية ضخمة لتمويل إنشاء مصانع جديدة ومشروعات متنوعة. ورغم أن هذه السياسة ساهمت في تحقيق طفرة كبيرة في حجم الأعمال، فإنها رفعت في الوقت ذاته من مستوى المخاطر، خصوصًا مع الاعتماد المكثف على القروض طويلة الأجل.

ومع تغير الظروف الاقتصادية، وارتفاع أسعار الفائدة، وتباطؤ بعض العوائد الاستثمارية، بدأت مؤشرات التعثر في الظهور تدريجيًا، نتيجة الضغط على التدفقات النقدية اللازمة لسداد الالتزامات.