بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

صادرات الخام السعودي من ينبع تقترب من بلوغ الطاقة القصوى للميناء

صادرات الخام السعودي
صادرات الخام السعودي من ينبع تقترب من بلوغ الطاقة القصوى

أظهرت بيانات من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن صادرات النفط السعودية من ميناء ينبع ارتفعت لنحو 4.6 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، وهو ما يقارب طاقته الاستيعابية القصوى، إذ تغير المملكة مسار شحناتها بعيدا عن مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

 

صادرات الخام السعودي من ينبع تقترب من بلوغ الطاقة القصوى للميناء
صادرات الخام السعودي من ينبع تقترب من بلوغ الطاقة القصوى للميناء

 

وتبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى لميناء ينبع نحو 5 ملايين برميل يومياً، وهو حالياً الميناء السعودي الوحيد القادر على شحن الخام إلى مناطق أخرى.

 

وتشير البيانات إلى أن الصادرات بلغت في الأسبوع الذي بدأ في 16 مارس ما يقرب من أربعة ملايين برميل يومياً، فيما تظر بيانات "كبلر" أن آسيا تستحوذ على أكثر من 80% من الصادرات من ينبع.

 

تضخ "أرامكو السعودية" الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ينبع للحفاظ على تدفق الإمدادات وتعويض التوقف شبه الكامل لمضيق هرمز بسبب الصراع.

 

وقالت "أرامكو "في العاشر من مارس إنها يمكنها ضخ ما يصل إلى سبعة ملايين برميل يوميا عبر خط الأنابيب، منها نحو خمسة ملايين برميل يومياً يمكن توفيرها للتصدير مع إمداد المصافي المحلية بالباقي.

 

تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مع تصاعد التوترات

 

تراجع عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز خلال شهر مارس الحالي إلى نحو 6 سفن يومياً فقط، مقارنة بمتوسط يبلغ 135 سفينة يومياً في الأوضاع الطبيعية، ما يعكس اضطراباً غير مسبوق في حركة التجارة البحرية.

 

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن نحو 80% من ناقلات النفط التي غادرت المضيق خلال الفترة الأخيرة كانت إما إيرانية أو تابعة لدول ترتبط بعلاقات جيدة مع طهران.

 

كما أشارت تقارير إلى وجود تشويش إلكتروني يؤثر على أنظمة تتبع السفن، إلى جانب قيام بعض السفن بإيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها، ما يزيد من صعوبة مراقبة الحركة بدقة، بحسب الاسواق العربية.

 

وفي تطور لافت، أصبحت معظم السفن التي تعبر المضيق تسلك مسارات قريبة من السواحل الإيرانية، وغالباً بعد تنسيق مسبق للحصول على مرور آمن، بدلاً من المسارات التقليدية القريبة من الجانب العماني.