رئيس جهاز الاسشتطلاع الأسبق: "الفرقة 82 المحمولة جواً" في طريقها لضرب شريان النفط الإيراني
أكد اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن العمليات العسكرية في الحرب الدائرة مستمرة في التصاعد من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى صدور أوامر بتحريك الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي فرقة مظليين من القوات الخاصة تُستخدم في تنفيذ المهام السريعة والحاسمة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هبة فهمي، مقدمة برنامج "إكسترا اليوم"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الفرقة كانت ضمن برنامج تدريبي وتم سحبها على عجل، حيث وصل قائدها بالفعل إلى منطقة الشرق الأوسط لتفقد مواقع المهام، على أن تكون جاهزة للتدخل خلال فترة تتراوح بين 18 و24 ساعة.
وتابع، أن الخطة المتوقعة قد تتضمن تنفيذ عملية إنزال جوي في جزيرة خرج، بالتزامن مع دفع قوات مشاة بحرية محمولة على سفن عسكرية للسيطرة على الجزر الثلاث التي تتحكم في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن هذه العملية تستهدف تحقيق عدة أهداف، من بينها السيطرة على مصادر النفط الإيرانية التي تمثل نحو 90% من إنتاجها، والضغط على إيران للقبول بشروط وقف إطلاق النار، فضلًا عن تأمين الملاحة في مضيق هرمز وتخفيف أزمة الطاقة العالمية، إضافة إلى توجيه رسائل إلى الحلفاء والمنتقدين.
وأوضح أن تنفيذ هذه العمليات ممكن عسكريًا في ظل الإمكانيات الأمريكية والدعم الجوي، إلا أنه سيواجه تحديات من الجانب الإيراني، من بينها احتمال تلغيم الممرات الملاحية واستهداف القوات أثناء عمليات الإنزال أو قبل تثبيت مواقعها، ما قد يؤدي إلى خسائر.
وأشار إلى أن احتمالات التدخل البري الواسع داخل الأراضي الإيرانية تظل ضعيفة نظرًا لارتفاع المخاطر والخسائر، مؤكدًا أن التحركات الأمريكية تركز على التأثير في القدرات الاقتصادية والعسكرية الإيرانية لدفعها نحو التفاوض.
فيما قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ وزارة الدفاع الأمريكية تدرس إرسال 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القوات تتألف من ثلاثة كتائب، حيث يمكن نشر الكتيبة الأولى خلال 12 ساعة، والكتيبة الثانية خلال 18 ساعة، والكتيبة الثالثة خلال 24 ساعة، ليكتمل العدد الإجمالي للجنود الثلاثة آلاف، موضحًا أن القرار لا يزال تحت الدراسة ولم يتم اتخاذه بعد بشكل نهائي.
وأشار جبر إلى أن إيران أبدت رفضًا لهذا التحرك، بحسب وسائل الإعلام، إلا أن هذا الرفض لم يصدر عن مسؤول رسمي إيراني، ولم تعقب الولايات المتحدة رسميًا على هذا الموقف حتى اللحظة.
وذكر أن هذا الرفض يبدو مسألة وقت، وأنه من المحتمل أن ترفض إيران في النهاية شروط المفاوضات، ما قد يؤدي إلى رد فعل أمريكي يشمل استمرار العمليات العسكرية وربما استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وفق التحليلات الميدانية.
ولفت جبر إلى أن نشر هذه الفرقة يشير إلى احتمال تدخل بري أمريكي في الأراضي الإيرانية أو الجزر الواقعة في مضيق هرمز، مشددًا على أهمية هذه المنطقة التي تمر منها نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وأوضح أن السيطرة على هذه الجزر ستتيح للولايات المتحدة التحكم في حركة الملاحة بالمضيق، وهو هدف استراتيجي بالغ الأهمية لضمان أمن خطوط الطاقة الدولية.
اقرأ المزيد..