بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عضو الحزب الجمهوري: إدارة ترامب تنتهج سياسة فرّق تسد في لبنان لخلق الانقسامات

توم باراك مع جوزيف
توم باراك مع جوزيف عون

قالت جينجر تشابمان، المحللة السياسية وعضو الحزب الجمهوري، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى إلى خلق انقسامات داخل عدد من الدول، مشيرة إلى أن هذا النهج يظهر، على سبيل المثال، في لبنان من خلال محاولة تعميق الخلافات بين الرئيس اللبناني وحزب الله.

وأوضحت خلال مداخلة في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، أن هذه السياسة تقوم على مبدأ "فرّق تسد"، حيث تُمارَس ضغوط لدفع بعض الأطراف إلى مواجهة أطراف أخرى، بما يخدم الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مضيفة أن هذا الأسلوب لا يقتصر على السياسة الخارجية، بل يمتد أيضًا إلى الداخل الأمريكي.

وأكدت تشابمان أن ترامب يتبع نهجًا يقوم على إثارة الانقسامات داخل الولايات المتحدة، من خلال تغيير المواقف والاستراتيجيات بشكل متكرر، وهو ما يعكس، بحسب رأيها، حالة من عدم الاستقرار السياسي.

وأشارت إلى أن شعبية ترامب تشهد تراجعًا، لافتة إلى أن الحزب الديمقراطي يطرح مسألة محاسبته، بما في ذلك اتهامات تتعلق بجرائم حرب، في حال فوزه في الانتخابات النصفية المقبلة، والتي توقعت أن يحقق فيها تقدمًا.

كما ذكرت أن بعض أعضاء الحزب الجمهوري بدأوا بالابتعاد عن ترامب، بعد أن دخل في صراعات مع عدد من داعميه، مستشهدة بحالة النائبة مارجوري تايلور جرين، التي اعترضت على بعض مواقفه، قبل أن تتعرض لتهديدات، ما دفعها إلى تقليص دورها السياسي.

حزب الله يرفض

شن حزب الله هجوماً حاداً على وزارة الخارجية اللبنانية على خلفية قرارها الأخير القاضي بسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني لدى بيروت، واصفاً الخطوة بأنها انصياع واضح للضغوط والإملاءات الخارجية التي تملى على القرار السيادي اللبناني.

وأوضح الحزب في بيان عاجل نقلته قناة “القاهرة الإخبارية"، أن هذا القرار لا يمثل فحسب تراجعاً في السياسة الخارجية، بل يعد تعدياً صارخاً على الصلاحيات الدستورية المنوطة برئيس الجمهورية، مؤكداً رفضه التام لهذه الإجراءات التي من شأنها تعقيد العلاقات الدبلوماسية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تجاذبات سياسية حادة حول طبيعة التمثيل الدبلوماسي والضغوط الدولية الممارسة على الملف الإيراني في المنطقة، مما ينذر بجولة جديدة من الخلافات حول إدارة الملفات السيادية.

هجوم بالمسيرات

وشنت إيران هجومًا باستخدام طائرات مسيّرة استهدف الصناعات التسليحية التابعة لشركة رافائيل، إحدى أبرز شركات إنتاج الأسلحة في إسرائيل.

اقرأ أيضاً.. يُعلن استهداف مقراً عسكرياً إسرائيلياً
كما طالت الهجمات طائرات التزوّد بالوقود في مطار بن جوريون، في تصعيد جديد يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية بين الجانبين.


أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أنه أطلق الموجة 79 من عملية الوعد الصادق 4.

وأوضح البيان الإيراني :"استهدفنا مواقع تابعة لأجهزة استخبارات الجيش الإسرائيلي في جنوب إسرائيل".

وأوضحت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، حقيقة مُطالبة الجانب الأمريكي بإغلاق قاعدة العديد العسكرية.

وقال البيان :"لم تتم مناقشة إغلاق قاعدة العديد مع الجانب الأمريكي على الإطلاق".

 

وعلي الصعيد الأخر اضافت قطر في بيانها :"نعمل مع الولايات المتحدة لخفض التصعيد ووقف الهجمات على دول الخليج".

وأعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة أن أنظمتها الدفاعية الجوية نجحت في التصدي لعدد كبير من التهديدات منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، في تطور يعكس تصاعد التوترات الإقليمية.

وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 357 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا، بالإضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، مؤكدة كفاءة منظوماتها في حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت الوزارة إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت أيضًا 17 طائرة مسيّرة و5 صواريخ باليستية إيرانية خلال الساعات الأخيرة.

وقال عباس علي آبادي، وزير الطاقة الإيراني، إن إنتاج الكهرباء يتم بشكل لا مركزي وموزع مما يقلل من تأثير أي استهداف.

ويأتي ذلك بعد سلسلة من الاستهدافات الأمريكية الإسرائيلية لقطاع الكهرباء والطاقة في إيران.

وقال نائب الرئيس الإيراني  مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، إنه تم عيين محمد باقر ذو القدر أمينا عاما للمجلس الأعلى للأمن القومي.

ويأتي ذلك بعد أيامٍ قليلة من اغتيال الأمين العام السابق علي لاريجاني بعد عملية إسرائيلية.

وأشارت مصادر محلية إلى رصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إيلات وغلاف غزة والبحر الميت وجبال القدس.

ودوت صفارات الإنذار في إيلات ووسط وجنوب إسرائيل.

وأصدرت وزارة الخارجية اللبنانية بياناً أعلنت فيه أن السفير الإيراني شخصاً غير مرغوب فيه.

وقررت لبنان سحب الاعتماد عن السفير الإيراني ويمنحه حتى الأحد للمغادرة.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عن إصابة 100 مُصاباً في صفوف الجيش منذ اندلاع الحرب مع إيران وحزب الله.

وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إنه لا عودة للنازحين من جنوب لبنان حتى ضمان أمن سكان الشمال، على حد قوله.

واضاف :"الجيش سيسيطر على المنطقة الأمنية في لبنان حتى نهر الليطاني".

وتابع قائلاً :"فجرنا كل الجسور التي استخدمها حزب الله فوق نهر الليطاني".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن جندياً إسرائيلياً أنهي حياته داخل ملجأ قرب تل أبيب.

اقرأ المزيد..

حرب برية في إيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن كواليس مثيرة للتصعيد العسكري الأخير ضد طهران، ملمحاً إلى أن خيار الحرب الشاملة كان مدفوعاً بحماس قادة عسكريين ومسؤولين في إدارته، وعلى رأسهم وزير دفاعه بيت هيغسيث.

وأوضح ترامب في تصريحاته أن فكرة "الانتقال إلى الشرق الأوسط للقضاء على مشكلة كبيرة" وجدت تأييداً فورياً من هيغسيث الذي كان أول المتحدثين والمطالبين بالتنفيذ المباشر لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وبدا ترامب في حديثه وكأنه يضع المسؤولية الأدبية لقرار المواجهة العسكرية على عاتق مستشاريه، مؤكداً أنه استشار هيغسيث والجنرال كين قبل اتخاذ أي خطوة، وأن رد فعل هيغسيث كان حاسماً في تأييد ضربة عسكرية شاملة. 

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإدارة كانت تخطط بالفعل لقصف محطات الطاقة الإيرانية، إلا أنه قرر في اللحظات الأخيرة تعليق هذه العمليات ومنح فرصة للمسارات الدبلوماسية.

وفي خطوة بدت وكأنها تراجع عن خيار "الإبادة الشاملة" الذي أشار إليه في حديثه، أعلن ترامب عن مهلة مدتها خمسة أيام للتفاوض، معتبراً أن الوصول إلى "صفقة" سيكون أفضل للجميع من المضي قدماً في خطة التدمير الكلي. 

ولفت إلى أن الهدف الآن هو تحقيق نفس نتائج القوة العسكرية عبر اتفاق سياسي، وهو ما يفسره مراقبون بأنه محاولة من ترامب للتملص من تبعات حرب مباشرة قد لا يرغب في تحمل مسؤوليتها منفرداً.

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل ضرب البنية التحتية النفطية في إيران لمدة خمسة أيام جدلاً واسعًا، خاصة مع تزامن توقيته مع حركة الأسواق العالمية، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان القرار يستهدف تهدئة أسعار النفط أم يخفي تحركات سياسية وعسكرية أكبر خلال الفترة المقبلة.

وجاءت تساؤلات متزايدة حول توقيت القرار، خاصة أن المهلة تنتهي يوم الجمعة مع إغلاق البورصات، وهو ما دفع تحليلات إلى اعتبار الخطوة محاولة لاحتواء تقلبات أسعار النفط أكثر من كونها تحولًا سياسيًا حقيقيًا.

وتزامن الإعلان مع تراجع أسعار النفط وارتفاع الأسواق، بحسب تقارير إعلامية أمريكية، ما عزز فرضية أن القرار يحمل أبعادًا اقتصادية إلى جانب الحسابات العسكرية.

كما أشار السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إلى أن ترامب لم يوقف الضربات بل أجلها، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية موجهة للأسواق لطمأنتها بعدم التصعيد حتى نهاية أسبوع التداول.

اقرأ المزيد..