بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبير: النصب الرقمي وباء العصر.. وهذه هي حيل المحتالين لاختراق الحسابات

الدكتور وليد رشاد
الدكتور وليد رشاد

أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن النصب الرقمي أصبح من أخطر الظواهر التي تواجه الأفراد في العصر الحالي، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الناس، خصوصًا أصحاب النوايا الطيبة وقليلي الخبرة بالوسائل الرقمية، يقعون ضحية لهذا النوع من الاحتيال.

وأوضح أستاذ علم الاجتماع، خلال حلقة برنامج "ناس تك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الهاتف المحمول قد يكون في أحيان كثيرة أكثر خطورة من الشارع، حيث إن مجرد فتح رابط أو رسالة أو إعلان غير موثوق قد يؤدي إلى سرقة الأموال أو اختراق الحسابات، لافتًا إلى أن النصب الرقمي لا يقتصر على الأموال فقط، بل يشمل الخداع النفسي والنصب العاطفي وسرقة البيانات الشخصية.

وأشار إلى أن هذه الظاهرة باتت واسعة الانتشار ولها صور متعددة، من بينها الإعلانات الكاذبة التي تعد بأرباح أو جوائز وهمية، ورسائل من حسابات مخترقة تطلب مساعدات مالية عاجلة، إلى جانب المواقع المشبوهة التي تستهدف مشاعر الضحايا بطلب تبرعات أو هدايا، فضلًا عن بيع منتجات وخدمات وهمية.

وأضاف أن هناك عدة أسباب وراء انتشار النصب الرقمي، من أبرزها الثقة الزائدة في التعاملات الإلكترونية، والجهل باستخدام التطبيقات الرقمية، إلى جانب مهارة وذكاء المحتالين، فضلًا عن تجاهل التحذيرات الصادرة من البنوك ووسائل الإعلام، وسرعة اتخاذ القرار تحت ضغط الرسائل العاجلة أو العاطفية.

وأكد أن النصب الرقمي يترتب عليه آثار خطيرة، منها الخسائر المالية وسرقة الهوية الشخصية والتورط في جرائم دون علم، بالإضافة إلى فقدان الثقة في العالم الرقمي، مشيرًا إلى أن دراسات حديثة أظهرت أن نسبة كبيرة من مستخدمي الإنترنت تعرضوا لمحاولات احتيال، ما يعكس خطورة الظاهرة.

وشدد على أهمية الوعي الرقمي كوسيلة أساسية للحماية، داعيًا إلى التحقق من الروابط قبل فتحها، والتأكد من موثوقية المواقع، وعدم مشاركة البيانات الشخصية أو المالية، واستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة، ومتابعة التحذيرات الرسمية، مؤكدًا أن الإنترنت عالم مليء بالفرص والمخاطر، وأن الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية النفس.

اقرأ المزيد..