بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هل من نسي إخراج زكاة الفطر عليه كفارة؟.. أمين الفتوى يجيب

الدكتور محمود شلبي
الدكتور محمود شلبي

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: هل اللي نسي يخرج زكاة الفطر عليه كفارة؟، موضحًا أن زكاة الفطر المفضل لها أن تُخرج قبل صلاة العيد، وهو ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: من أخرجها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن المذاهب الأربعة ترى جواز إخراج زكاة الفطر إلى نهاية يوم العيد، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم"، مشيرًا إلى أن يوم العيد يبدأ من مغرب ليلة العيد وينتهي بمغرب اليوم التالي.

وأكد أن من لم يتمكن من إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد أو نسي إخراجها، يمكنه إخراجها خلال يوم العيد حتى قبل غروب الشمس، ولا حرج عليه في ذلك.

وأضاف أنه إذا تذكر بعد غروب شمس يوم العيد، فإنه يُخرجها قضاءً عند جمهور الفقهاء، كما لو كان على الإنسان دين، فيبادر بإخراجها دون تأخير.

وأشار إلى أن مقدار زكاة الفطر يقدّر بحوالي 2.5 كيلو من الحبوب أو الطعام، أو ما يعادلها نقدًا، حيث حددتها دار الإفتاء هذا العام بحد أدنى 35 جنيهًا عن كل فرد، ومن زاد فهو خير له ويُعطى للفقراء والمساكين.

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ازاي احتفل بالعيد وادخل السرور على اهل بيتي بس في نفس الوقت ماقعش في المحظورات او يحصل اسراف، قائلاً: عيد الفطر من الايام المشهوده الايام المباركه الايام المفضله، هو يوم فرح وسرور وسعاده، ليس لمجرد انه يوم عيد في حد ذاته، وانما الفرحه تكمن للمطيع للمجد المجتهد، فالانسان الذي تعب واجتهد ثم وُفق يفرح بشكل جميل، وكذلك عيد الفطر يأتي فرحًا بالعباده التي قام بها الانسان خلال شهر كامل من صيام وقيام وقراءة قرآن وصدقات، وقد بين الله سبحانه وتعالى ان من حق الانسان ان يفرح بفضله فقال: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"، فالفرح بفضل الله ان احياه لرمضان ووفقه للطاعه ثم بلغه يوم العيد، والعيد جاء لتكتمل فرحه الانسان لا ليخرج من العباده الى معصيه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الفرح في العيد يكون في إطار المباح الذي شرعه الله سبحانه وتعالى، مثل الطعام والشراب والتنزه والخروج إلى الأماكن العامة، وكذلك الزيارات وتبادل التهاني والتوسعة على أهل البيت من الزوجة والأولاد، إلى جانب مساعدة المحتاجين.

وأكد أن من أهم ما ينبغي الانتباه إليه في يوم العيد هو عدم التقصير في أداء الصلوات، مشددًا على أن الخطأ لا يكون في الاحتفال ذاته، وإنما في انشغال الإنسان عن الواجبات، كأن يخرج للتنزه أو الزيارات فيضيع عليه وقت الصلاة، وهو ما لا يجوز.

وأضاف أن المسلم مطالب بأن يكون متوازنًا في يوم العيد، فيجمع بين الفرح والسرور وبين الالتزام بالطاعة، فلا يخرج من عبادة إلى معصية، بل يجعل فرحته في إطار ما أباحه الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن التوسعة على أهل البيت وإدخال السرور عليهم، إلى جانب صلة الأرحام ومساعدة المحتاجين، من أبرز معاني العيد الحقيقية، مؤكدًا أن العيد يوم فرح وسعادة، ولكن في إطار الالتزام بتعاليم الدين وعدم الإسراف أو التقصير.

اقرأ المزيد..