بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

القولون العصبي.. كيف يؤثر التوتر على صحة الجهاز الهضمي؟

القولون العصبي
القولون العصبي

يُعد القولون العصبي من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، ويعاني منه عدد كبير من الأشخاص، خاصة في فترات الضغط النفسي، ويؤكد الأطباء أن هذا المرض لا يرتبط فقط بالطعام، بل له علاقة قوية بالحالة النفسية، حيث يؤثر التوتر والقلق بشكل مباشر على حركة الأمعاء ووظائف الجهاز الهضمي.

ما هو القولون العصبي؟

القولون العصبي هو اضطراب وظيفي في الأمعاء، أي أنه لا يسبب تغيرات عضوية واضحة، لكنه يؤثر على طريقة عمل القولون، ويؤدي ذلك إلى مجموعة من الأعراض المزعجة التي قد تختلف من شخص لآخر.

 

أبرز الأعراض

تشمل أعراض القولون العصبي:

آلام أو تقلصات في البطن.

انتفاخ وغازات مستمرة.

إسهال أو إمساك، أو التبدل بينهما.

شعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.

هذه الأعراض قد تزداد في أوقات التوتر أو بعد تناول بعض الأطعمة.

 

العلاقة بين التوتر والقولون

يشير الخبراء إلى وجود ارتباط قوي بين الدماغ والجهاز الهضمي، وهو ما يُعرف بمحور “الدماغ الأمعاء”، وعندما يتعرض الشخص للتوتر أو القلق، يفرز الجسم هرمونات تؤثر على حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض القولون العصبي أو تفاقمها.

 

أطعمة قد تزيد من أعراض القولون العصبي

بعض الأطعمة قد تحفز أعراض القولون، مثل:

الأطعمة الدسمة والمقلية.

المشروبات الغازية.

الكافيين.

بعض البقوليات لدى بعض الأشخاص.

 

طرق التحكم في أعراض القولون العصبي

تقليل التوتر من خلال تمارين الاسترخاء أو التأمل.

اتباع نظام غذائي متوازن وتجنب الأطعمة المهيجة.

تناول وجبات صغيرة بدلًا من وجبات كبيرة.

ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين حركة الأمعاء.

شرب كميات كافية من الماء.

 

لمرضي القولون العصبي متى يجب زيارة الطبيب؟

رغم أن القولون العصبي ليس مرضًا خطيرًا، إلا أنه يجب استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مصحوبة بـ فقدان وزن غير مبرر أو نزيف، للتأكد من عدم وجود مشكلات أخرى.

 

القولون العصبي حالة شائعة ترتبط بشكل كبير بالتوتر ونمط الحياة. التحكم في الضغوط النفسية، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، يمكن أن يساعد بشكل كبير في تقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة، مما يجعل التعايش مع المرض أكثر سهولة.