عاجل: تحركات عربية تكشف مخططات خطيرة لاستهداف دول المنطقة ومقدرات الشعوب
رسمت جمهورية مصر العربية ملامح استراتيجية قومية جديدة لحماية الوعي القومي العربي من محاولات الاختراق الممنهجة التي تمارسها أطراف إقليمية لزعزعة الاستقرار بداخل المنطقة العربية.
عاجل: تحرك عربي واسع يكشف مخططات خطيرة لضرب استقرار دول المنطقة
حيث استهدف التحرك المصري الأخير توحيد الجبهة الإعلامية في مواجهة سلسلة من الهجمات العسكرية والتهديدات الاستفزازية التي طالت مرافق حيوية ومقدرات شعوب في دول مسالمة لم تبادر بالعدوان.
وجاء هذا التحرك ليعيد ترتيب الأوراق السياسية والإعلامية بداخل المنطقة العربية في ظل صراع مسلح متشابك الأطراف تحاول فيه قوى خارجية خلط الأوراق وإثارة الفتن بين الشعوب الشقيقة لخدمة مصالحها التوسعية ومخططاتها التخريبية بداخل المنطقة.

مجلس وزراء الإعلام العرب يكشف مخططات استهداف دول المنطقة ومقدرات الشعوب العربية
حيث قدمت جمهورية مصر العربية ممثلة في وزارة الدولة للاعلام مقترحا وافق عليه وزراء الإعلام في كافة الدول العربية، ويهدف هذا التحرك الرسمي إلى كشف الحقائق المتعلقة بما يوصف بالعدوان الإيراني السافر الذي يطال مرافق حيوية ومنشآت مدنية في عدة دول شقيقة.
وتكمن أهمية هذه الخطوة في تعزيز الوعي العام العربي لمواجهة محاولات المساس بالأمن القومي المشترك واستقرار الشعوب العربية في ظل تصاعد وتيرة الأحداث الإقليمية المتسارعة،
تتزايد الضغوط السياسية مع استمرار التهديدات التي تواجهها دول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.
بالإضافة إلى جمهورية العراق ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر نتيجة الهجمات العسكرية الإيرانية، ويشدد مجلس وزراء الإعلام العرب على أن هذه الأعمال الاستفزازية تستهدف بشكل مباشر البنية التحتية والمرافق المدنية التي تخدم المواطنين.
وهو ما يعد انتهاكا صارخا للأعراف الدولية واعتداء غير مبرر على دول مسالمة لم تشارك في توجيه أي ضربات عسكرية ضد الجانب الإيراني خلال الصراعات الجارية،
وحذر الوزراء من الانسياق وراء الشائعات المدسوسة والمغالطات التي يتم ترويجها عبر وسائل الإعلام الرقمية للوقيعة بين المجتمعات العربية وبث الفرقة بداخل الصف العربي الموحد في ظل هذه الظروف القومية الصعبة التي تمر بها الأمة.
كشف مخططات استهداف المدنيين
تتبنى الرؤية المصرية التي أقرتها الدول العربية موقفا حازما يرفض الخلط المتعمد بين الصراعات العسكرية الدولية والاعتداءات على السيادة العربية.
أكد مجلس وزراء الإعلام العرب أن الهجمات الإيرانية العدوانية استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب العربية وثرواتها ولم تفرق بين أهداف عسكرية أو منشآت خدمية للمواطنين.
وشدد الوزراء على ضرورة تجنب الخلط المتعمد والمغلوط بين الصراع المسلح بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى وبين الاعتداءات الصريحة على الدول العربية المسالمة.
وأوضح أن هذه الاعتداءات الغاشمة غير مبررة تماما لأن الدول العربية المستهدفة لم تستخدم قواتها في مهاجمة الأراضي الإيرانية أو المساس بمصالحها، مما يجعل هذا العدوان انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية بداخل المجتمع الدولي.
استراتيجية المواجهة والوعي الرقمي
ناشد المجلس كافة وسائل الإعلام التقليدية والحديثة بضرورة الاعتماد على البيانات والمعلومات الرسمية الصادرة عن الدول التي تعرضت للاعتداءات لقطع الطريق أمام الأكاذيب المتعمدة بشأن نتائج هذه الهجمات.
ودعا الوزراء إلى تعاون عربي شامل لمخاطبة الرأي العام العالمي وتصحيح الصورة الذهنية المشوهة وتزويد كبريات المؤسسات الصحفية الدولية بالحقائق الموثقة حول انتهاك سيادة الدول العربية.
وحذر البيان مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من الوقوع في فخاخ التفرقة والفتن التي يمارسها أعداء الأمة باستخدام مصادر مجهولة لإثارة القلاقل بداخل الشارع العربي.
وجاءت هذه الدعوة لتؤكد على أهمية التضامن الكامل والحفاظ على وحدة الموقف الثابت وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن أي شعب عربي.
استعرض الوزراء بداخل الجلسة أهمية تعزيز الدور التوعوي للإعلام العربي في كشف حقائق العدوان الإيراني الذي لا يهدف فقط لضرب أهداف مادية بل يسعى لتدمير الروابط الأبدية بين الدول الشقيقة.
وأثنى المجلس على الدور الذي قامت به الوسائل الإعلامية التي التزمت بالثوابت القومية ونقلت تماسك المجتمعات التي تعرضت للاعتداءات بكل مهنية وشرف وجسدت حالة الإجماع الشعبي العربي.
وطالب البيان بضرورة تحري الدقة والابتعاد عن المصادر المجهلة التي تسعى لتشويه العلاقات الأخوية المتجذرة في التاريخ بداخل المنطقة العربية.
وانتهى التحرك العربي بالتأكيد على حق الدول في الدفاع الشرعي عن النفس وحماية مواطنيها وزائريها من أي تهديدات تمس سلامتهم واستقرارهم فوق أراضيهم العربية.
ويؤكد مجلس وزراء الإعلام العرب أن تماسك الجبهة الداخلية العربية هو السبيل الوحيد لإحباط مخططات التفرقة التي تدار عبر الفضاء الرقمي.
حيث يتطلب الوضع الراهن من كل مواطن عربي التعبير عن التضامن الكامل مع الشعوب المتضررة والحفاظ على وحدة الموقف الرسمي والشعبي.
فالتحديات القومية تفرض الالتزام بالثوابت التاريخية ومنع أي محاولة للنيل من العلاقات الأبدية التي تجمع بين الدول العربية الشقيقة في مواجهة العدوان.