عاجل: الخليج على حافة الحرب العالمية بعد التصعيد الإيراني الإسرائيلي وتهديد المضيق
انفجرت الأوضاع العسكرية في منطقة الشرق الأوسط عقب دخول الصراع المباشر بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني منعطفا تدميريا خطيرا.
طبول الحرب العالمية الثالثة تدق في الخليج.. مواجهة سيبرانية ونيران مشتعلة بالمضيق
حيث تحولت سماء المنطقة إلى ساحة مفتوحة للطائرات المسيرة والصواريخ البالستية التي استهدفت قلب المنشآت الاستخباراتية الحساسة، وجاءت هذه التطورات الميدانية لتضع العالم أجمع فوق فوهة بركان ثائر خاصة مع دخول القوى العظمى ممثلة في الولايات المتحدة الأمريكية كطرف مباشر في النزاع المسلح.
وسيطرت حالة من الرعب والذهول على أسواق النفط والملاحة العالمية مع توجيه تهديدات مباشرة للموانئ في الإمارات العربية المتحدة، مما يشير إلى أن المنطقة باتت قاب قوسين أو أدنى من حرب شاملة تتجاوز حدود الدول المتصارعة لتشمل كافة المحاور الاستراتيجية والممرات المائية الحيوية.
زلزال المسيرات الإيرانية في العمق
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيانه الرسمي رقم 27 عن تنفيذ هجمات جوية كاسحة فجر السبت باستخدام طائرات بدون طيار "درونز" ضد مراكز استخباراتية سيبرانية تابعة للكيان الصهيوني.
وأوضح الحرس الثوري أن العملية جاءت استكمالا لضربات أمس وتخليدا لذكرى القادة الشهداء القائد موسوي واللواء محمد باكبور واللواء عزيز نصير زادة بداخل أراضي الاحتلال.
واستهدفت المسيرات بدقة متناهية منشآت شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" ووحدات العمليات السيبرانية المعروفة باسم "الوحدة 8200" المتخصصة في جمع الإشارات واعتراض الاتصالات الرقمية.
كما طالت النيران مراكز معالجة البيانات ومواقع تمركز المقاتلات الحربية للعدو لضرب القدرات المعلوماتية التي يعتمد عليها جيش الاحتلال في إدارة عملياته العدوانية المستمرة منذ نهاية فبراير الماضي.
تهديدات الموانئ في الإمارات
دعت القوات المسلحة الإيرانية عبر بيان صادر عن "مقر خاتم الأنبياء" جميع السكان المقيمين بجوار موانئ الإمارات العربية المتحدة إلى الإخلاء الفوري والابتعاد عنها لمسافات آمنة.
واعتبرت القيادة العسكرية المركزية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن هذه الموانئ والأرصفة باتت أهدافا مشروعة لصواريخها نظرا لتمركز القوات والمعدات الأمريكية داخلها.
وأكد البيان أن طهران تمتلك الحق المشروع في الدفاع عن سيادتها الوطنية بضرب مخازن الأسلحة الأمريكية المتمركزة فوق الأراضي الإماراتية ردا على الهجمات المتواصلة.
وتزامن هذا التحذير شديد اللهجة مع دخول الحرب يومها الخامس عشر وسط حالة من اليقين بأن المواجهة القادمة ستشمل تدمير البنية التحتية اللوجستية التي تدعم التحرك الأمريكي والصهيوني في مياه الخليج العربي.
تدمير جزيرة خرج النفطية
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تدمير كامل الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الاستراتيجية التي تمثل شريان الحياة لصادرات النفط في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بنسبة 90%.
وهدد دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية النفطية بالكامل إذا استمرت طهران في عرقلة حركة الملاحة الدولية داخل مضيق هرمز الذي يعد أهم ممر مائي في العالم.
وأشارت بيانات "تانكر تراكر دوت كوم" و"كبلر" إلى أن معدلات تصدير النفط الخام الإيراني كانت تتراوح بين 1.1 مليون و 1.5 مليون برميل يوميا قبل بدء العمليات العسكرية الجوية.
وتراقب الأسواق العالمية بقلب واجف حجم الأضرار التي لحقت بشبكة خطوط الأنابيب والخزانات في جزيرة خرج خوفا من نقص المعروض العالمي وارتفاع الأسعار لمستويات قياسية.
استنفار حرس الحدود الإيراني
أكدت قوات حرس الحدود الإيرانية في بيان رسمي مقتضب أنها في حالة جهوزية واستعداد قتالي كامل لحماية كافة الثغور والمناطق الحدودية في ظل التسارع الجنوني للأحداث الأمنية.
وشددت القوات على أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيقابل برد صارم وحاسم باستخدام ترسانة الصواريخ المتطورة والوحدات القتالية التي تراقب الأوضاع الحدودية عن كثب على مدار الساعة.
وتأتي هذه التصريحات ردا على التهديدات الأمريكية باستهداف المنشآت النفطية في حال استمرار التصعيد العسكري الذي بدأ فعليا في 28 فبراير الماضي وأدى لنشوب حرب واسعة النطاق.
ووضعت الحكومة الإيرانية كافة إمكانياتها العسكرية في خدمة الدفاع عن السيادة الوطنية مع استمرار استهداف العمق الصهيوني بالمسيرات الانتحارية التي أثبتت قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع السيبراني والجوي.