بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محراب العدالة يفتح أبوابه.. 29 مارس أولى جلسات محاكمة سفاح "ميرنا جميل"

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه أنصار الرأي العام المصري صوب محكمة جنايات شبرا الخيمة، يوم 29 مارس الجاري، حيث يسدل الستار على أولى فصول مأساة "ضحية الغدر" التي هزت محافظة القليوبية.

عقب صدور قرار قضائي عاجل من محكمة استئناف طنطا بتحديد موعد المحاكمة النهائية للمتهم بإنهاء حياة الفتاة "ميرنا جميل" بدم بارد في عرض الطريق العام، وسط ترقب شعبي ومطالبات ب "القصاص الناجز" الذي يشفى غليل أسرتها ويؤكد سيادة القانون على رقاب العابثين بالأرواح تحت وطأة الرغبات المرفوضة.

الدائرة الرابعة تتحفظ على الجاني.. "مبلط السيراميك" في مواجهة الإعدام

استقرت محكمة استئناف طنطا على إحالة أوراق القضية التي أشعلت غضب "التريند" خلال الساعات الماضية إلى الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات شبرا الخيمة، وتتشكل هيئة المحكمة الموقرة برئاسة المستشار أيمن كمال عرابي، وعضوية كل من المستشارين: إيهاب كمال عزيز، أحمد صهيب محمد حافظ، محمد الأمين إبراهيم، ومحمد صفوت محمد الحسيني، لتبدأ المداولة الرسمية في واحدة من أبشع جرائم "الغدر العاطفي" التي شهدتها مدينة الخصوص.

وتعود وقائع الجريمة التي لم تغادر ذاكرة أهالي القليوبية، إلى قيام المتهم الذي يعمل "مبلط سيراميك" بترصد المجني عليها "ميرنا جميل" في أحد شوارع دائرة قسم شرطة الخصوص، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها بعدة طعنات نافذة في منطقة البطن باستخدام سلاح أبيض (مطواة)، وذلك ردا على "كبريائه الجريح" بعدما أعلنت الفتاة رفضها القاطع للارتباط به، لتسقط الضحية غارقة في دمائها أمام المارة، وتلفظ أنفاسها الأخيرة قبل وصولها للمستشفى.

استنفار أمني واعترافات تفصيلية.. "رفضتني فقتلتها"

رصدت التحريات الأمنية بمديرية أمن القليوبية، تحت إشراف مدير المباحث الجنائية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة "ميرنا"، حيث تبين من فحص كاميرات المراقبة وسماع أقوال شهود العيان أن المتهم بيت النية وعقد العزم على التخلص من الضحية في حال إصرارها على الرفض، وانتقلت قوة من وحدة مباحث الخصوص فور تلقي بلاغ "النجدة"، وتمكنت من ضبط المتهم والسلاح المستخدم، وتحرر محضر بالواقعة أحيل للنيابة العامة التي باشرت التحقيق وأجرت "معاينة تصويرية" لمسرح الجريمة.

واجهت النيابة العامة المتهم بأدلة الثبوت واعترافاته التفصيلية التي أكد خلالها أنه كان يلاحق المجني عليها لفترة طويلة لخطبتها، إلا أن صدها المستمر له دفعه لارتكاب فعلته الشنيعة، وبناء عليه تم عرضه على محكمة الجنايات لمحاكمته بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وهي التهمة التي تصل عقوبتها وفقا لقانون العقوبات المصري إلى "الإعدام شنقا"، ليكون يوم 29 مارس القادم هو الموعد الفاصل بين الجاني وحبل المشنقة تحت قبة العدالة.