بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حسام عبد الغفار: بدأنا تصنيع الأدوية البيولوجية محليا.. والبحث العلمي مفتاح الحياة الكريمة

الدكتور حسام عبد
الدكتور حسام عبد الغفار، متحدث وزارة الصحة

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاستراتيجية الوطنية للأمراض النادرة ترتكز على محاور تنفيذية دقيقة تبدأ بالوعي المجتمعي وتنتهي بتوطين أحدث العلاجات عالمياً في مصر.

 وأوضح خلال حواره مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن الوزارة تعمل على وضع تصنيف دقيق للأمراض الوراثية التي ثبت علمياً وجود علاج لها، مع التوسع في برامج الكشف المبكر التي وصفها بالعدسة المكبرة التي تتيح رؤية التحديات الصحية والتعامل معها قبل أن تتفاقم ويصعب السيطرة عليها.

وكشف عبد الغفار عن خطوات عملية لتوفير التمويل اللازم لهذه الحالات من خلال إدراج الأمراض النادرة ضمن صندوق مواجهة الطوارئ الطبية، بالتوازي مع تدشين الشبكة الوطنية للمراكز المتخصصة التي باتت تضم الآن 42 مركزاً على مستوى الجمهورية. 

وأشار إلى أن البحث العلمي في مصر يشهد طفرة ملموسة تشمل مستويات التشخيص وأبحاث الجينوم وتطوير الأدوية، لضمان تقديم خدمة طبية متكاملة ومستدامة للمواطنين.

وفي سياق توطين الصناعة، أعلن المتحدث الرسمي عن نجاح مدينة الدواء المصرية جبتو فارما في إبرام تعاقدات وشراكات مهمة مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، وذلك بهدف البدء في تصنيع العلاجات الجينية والبيولوجية داخل مصر. 

امتلاك القدرة التصنيعية

وشدد على أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية الدولة لامتلاك القدرة التصنيعية للأدوية الموجهة والمتطورة، مما يضمن توافرها وتسهيل وصولها للمرضى المصريين، مؤكداً أن الصحة تظل الركيزة الأساسية ضمن مبادرة حياة كريمة.

وأكد أن محاور الاستراتيجية الجديدة ترتكز على توفير الفحص المبكر الدقيق وتأمين التمويل اللازم للعلاجات باهظة الثمن، لضمان تقديم خدمة طبية متكاملة تليق بالمواطن المصري. وأضاف أن الهدف الأسمى من هذه الجهود هو بناء مجتمع صحي معافى يستطيع مواجهة التحديات، معتبراً أن وعي المواطن واستجابته للدعوات الصحية الرسمية هما الضمانة الحقيقية لنجاح المنظومة الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في ملف الصحة العامة.

أكبر القواعد الصحية

وفي سياق متصل، أشار عبد الغفار إلى أن مصر تمتلك اليوم واحدة من أكبر قواعد البيانات الصحية في العالم بفضل المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة 100  مليون صحة التي شملت بمسوحاتها أكثر من 73 مليون مواطن ومقيم.

 وأوضح أن هذه البيانات الضخمة تمثل كنزاً معلوماتياً يساعد صانع القرار الصحي على وضع خطط علاجية ووقائية دقيقة تستند إلى أرقام وحقائق ميدانية غير مسبوقة.

وشدد المتحدث على أهمية تكامل المبادرات الصحية التي تبدأ منذ مرحلة التخطيط للزواج، مؤكداً أن فحوصات المقبلين على الزواج والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لدى حديثي الولادة تساهم في الوقاية من نسبة تتراوح بين 30 إلى 40% من الأمراض النادرة. 

وشبه منظومة الكشف المبكر بالتنبيهات الضوئية في لوحة قيادة السيارة التي تحذر من الأعطال قبل تفاقمها، مؤكداً أن استجابة المواطن لهذه الفحوصات هي الضمانة الأساسية لمنع الضرر الصحي الدائم وتحقيق حياة كريمة قوامها الصحة المعافاة.

اقرأ المزيد..