بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حسام عبد الغفار: نمتلك أكبر القواعد الصحية في العالم بفضل المبادرات الرئاسية

الدكتور حسام عبد
الدكتور حسام عبد الغفار، متحدث وزارة الصحة

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية نجحت في الانتقال من دور المتلقي للسياسات الصحية العالمية إلى مرحلة الصياغة والمشاركة في صنعها، مشيراً إلى أن مفهوم الصحة تطور ليشمل الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي الشامل. 

وأوضح خلال حواره مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن الاستراتيجية الصحية الحديثة تجاوزت مرحلة الاكتشاف المبكر للأمراض لتصل إلى مستوى التنبؤ بوقوعها قبل حدوثها، وهو ما يمثل طفرة في الطب الوقائي تعتمد بشكل أساسي على البحث العلمي الدقيق.

واستعرض المتحدث ملامح مشروع الجينوم المصري الذي أطلقه السيد رئيس الجمهورية في عام 2021، واصفاً إياه بالخريطة الجينية التي تعمل بمثابة دليل مستخدم لجسم الإنسان، حيث تتيح هذه التقنية قراءة التركيبات الجينية للتنبؤ بالاعتلالات الصحية المستقبلية. 

وأضاف أن هذا المشروع بدأ بالفعل في إتيان ثمار عبر نشر دراسات علمية موثقة تساهم في حماية الأجيال القادمة من مخاطر الأمراض المزمنة والوراثية.

أكبر القواعد الصحية

وفي سياق متصل، أشار عبد الغفار إلى أن مصر تمتلك اليوم واحدة من أكبر قواعد البيانات الصحية في العالم بفضل المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة 100  مليون صحة التي شملت بمسوحاتها أكثر من 73 مليون مواطن ومقيم.

 وأوضح أن هذه البيانات الضخمة تمثل كنزاً معلوماتياً يساعد صانع القرار الصحي على وضع خطط علاجية ووقائية دقيقة تستند إلى أرقام وحقائق ميدانية غير مسبوقة.

وشدد المتحدث على أهمية تكامل المبادرات الصحية التي تبدأ منذ مرحلة التخطيط للزواج، مؤكداً أن فحوصات المقبلين على الزواج والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لدى حديثي الولادة تساهم في الوقاية من نسبة تتراوح بين 30 إلى 40% من الأمراض النادرة. 

وشبه منظومة الكشف المبكر بالتنبيهات الضوئية في لوحة قيادة السيارة التي تحذر من الأعطال قبل تفاقمها، مؤكداً أن استجابة المواطن لهذه الفحوصات هي الضمانة الأساسية لمنع الضرر الصحي الدائم وتحقيق حياة كريمة قوامها الصحة المعافاة.

دور ريادي

وكشف عبد الغفار عن دور مصر الريادي في صياغة أول تحرك عالمي لتعزيز جهود التشخيص والعلاج، حيث قادت مصر بالتعاون مع إسبانيا إعلاناً تاريخياً في الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية عام 2025. 

ولفت إلى أن هذا التحرك يتكز على مبدأ عدم ترك أي مريض خلف الركب طالما توفر العلاج المثبت علمياً، مع التأكيد على أن الرعاية الصحية حق إنساني أصيل لا ينبغي أن يرتبط بالقدرة المادية أو يقتصر على فئات معينة مهما بلغت تكلفته.

اقرأ المزيد..