سقوط هيبة واشنطن.. تدمير الرادار العملاق واشتعال القواعد الأمريكية في الخليج
شهدت منطقة الخليج العربي زلزالا عسكريا غير مسبوق ضرب مراكز النفوذ التابعة للولايات المتحدة الأمريكية وأطاح بهيبة دفاعاتها الجوية في مقتل.
حيث تحولت القواعد الحصينة إلى أهداف مستباحة تحت نيران الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي مزقت ستار الصمت فوق سماء الدوحة والمنامة والإمارات والكويت.
وأسفرت الضربات المتلاحقة عن تدمير درة التاج الاستخباراتي الأمريكي في المنطقة وهو الرادار الاستراتيجي العابر للقارات الذي كان يمثل عين واشنطن التي لا تنام لمراقبة الصواريخ الباليستية.
وجاءت هذه التطورات الدراماتيكية لتعيد رسم موازين القوى وسط حالة من الذهول والارتباك التي سيطرت على مراكز صنع القرار في البيت الأبيض عقب انهيار جدار الحماية الرقمي والفيزيائي لأكبر القواعد العسكرية بقطر والبحرين.
انفجار قاعدة العديد وتدمير الرادار
أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم السبت الموافق الثامن والعشرين من فبراير لعام 2026 عن تدمير الرادار الأمريكي الفريد من نوعه داخل قاعدة العديد بمملكة قطر.
واستخدمت القوات المهاجمة صواريخ دقيقة نجحت في إصابة الرادار من طراز "AN/FPS-132" المخصص لكشف الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والذي يصل مداه الفائق إلى 5 آلاف كيلومتر.
وتعرضت قاعدة العديد لسلسلة من الضربات الصاروخية العنيفة التي أحدثت دمارا واسعا في المنشآت الحيوية رغم محاولات الدفاعات الجوية القطرية اعتراض بعض القذائف في سماء العاصمة الدوحة.
واعتبر المراقبون أن خروج هذا الرادار الاستراتيجي عن الخدمة يمثل ضربة قاصمة للقدرات العملياتية للولايات المتحدة الأمريكية ويجعل قواتها في المنطقة مكشوفة تماما أمام أي هجوم مستقبلي.
جحيم الأسطول الخامس بالمنامة
رصدت التقارير الميدانية دوي انفجارات هائلة هزت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في العاصمة البحرينية المنامة إثر هجوم مكثف بواسطة مسيرات انتحارية من طراز شاهد.
واستهدفت الطائرات المسيرة رادارات ومنظومات تحكم داخل المقر البحري السيادي مما تسبب في حالة من الفوضى العارمة داخل الممرات الملاحية المحيطة بمملكة البحرين.
وشملت موجة التصعيد استهدافا مباشرا لأربع قواعد أمريكية رئيسية توزعت جغرافيا بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين ومملكة قطر.
ووثقت المعلومات الأولية اشتعال النيران في مواقع حساسة تابعة لقوات "سنتكوم" التي حاولت التقليل من حجم الكارثة عبر بيان رسمي نفى وقوع إصابات بشرية حتى الآن رغم رصد تحركات إجلاء واسعة للجنود سبقت الحادث بأيام قليلة.
شلل جوي واستنفار دبلوماسي
رصدت تحركات استثنائية لطائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي التي أقلعت من قاعدة العديد في محاولة يائسة لدعم العمليات الجوية وحماية ما تبقى من أصول عسكرية فوق سماء المنطقة.
واتخذت الولايات المتحدة الأمريكية إجراءات احترازية مشددة شملت إيقاف العمل في بعض سفاراتها بمدن الخليج وتحذير رعاياها من الوجود في محيط المواقع العسكرية المستهدفة.
واستدعت مملكة قطر السفير الإيراني للتنديد بانتهاك أراضيها وتحولها لساحة صراع مفتوح ضمن ما يسمى بحرب 2026 التي اندلعت بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى.
وتسببت هذه الضربات الموجعة في إحراج سياسي وعسكري بالغ للإدارة الأمريكية التي فقدت السيطرة على تأمين أكبر راداراتها الاستراتيجية في عمق أراضي حلفائها بالشرق الأوسط.
فتحت القيادة المركزية الأمريكية تحقيقا عاجلا لمعرفة كيفية اختراق الصواريخ والمسيرات للمجال الجوي المحمي بأحدث المنظومات الدفاعية العالمية دون اعتراض فعال قبل تدمير الرادار الاستراتيجي.
وتابعت المصادر الموثوقة عمليات رصد مكثفة لتحركات القطع البحرية الأمريكية التي حاولت الابتعاد عن السواحل خشية تعرضها لموجات هجومية جديدة قد تطال حاملات الطائرات في مياه الخليج.
وأوضحت المعلومات المسربة أن حجم الخسائر المادية في قاعدة العديد والأسطول الخامس يتجاوز المليارات نظرا للطبيعة التقنية المعقدة للأجهزة التي تم سحقها تحت وطأة الانفجارات.
وتعيش المنطقة حاليا فوق فوهة بركان مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرد الأمريكي المحتمل على هذه الإهانة العسكرية المباشرة التي وجهت لقلب القوة الضاربة لواشنطن في الأراضي القطرية والبحرينية.