وسائل إعلام إيرانية تنفي اغتيال المرشد
نفت السلطات الإيرانية بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها حول اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكدة أن هذه المعلومات التي نسبتها لجهات أمريكية عارية تماما من الصحة، حسب نبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضح عضو في لجنة الأمن القومي الإيراني أن المرشد بخير ولم يصب بأي أذى، معتبرا أن ترويج هذه الإشاعات يهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية وقياس مدى نجاعة الهجمات الأخيرة.
وفي السياق ذاته أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن القادة السياسيين والعسكريين لم يتعرضوا لأي عمليات اغتيال، مشددا على أن الدفاعات الإيرانية أفشلت أهداف الهجوم الجوي. ونقلت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري أن طهران امتصت الصدمة وبدأت بالفعل في شن هجمات مباغتة، مشيرة إلى أن 90% من الصواريخ التي أطلقت باتجاه إسرائيل قد أصابت أهدافها بدقة.
ميدانيا أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توجهه لتوسيع دائرة الحرب وشن ضربات وصفها بالمؤلمة والقاسية ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.
وتحدثت مصادر عسكرية إيرانية عن استهداف سفينة أمريكية وإصابتها بشكل مباشر، معتبرة أن مضيق هرمز بات مغلقا واقعيا نتيجة التوترات العسكرية المتصاعدة، رغم نفي أطراف دولية لهذا الإغلاق وتأكيدها استمرار حركة الملاحة تحت حماية مشددة.
وعلى الصعيد الإنساني أعلنت السلطات الإيرانية الحداد العام في محافظة هرمزجان نتيجة سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين جراء القصف الذي طال 24 محافظة.
وأشارت التقارير الرسمية إلى مقتل أكثر من 90 تلميذا في مدينة ميناب وحدها إثر استهداف عدد من المدارس، مؤكدة أن المواجهة الحالية تجاوزت البعد العسكري لتشمل حرب معلومات واستخبارات واسعة النطاق بين الجانبين.
ولقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عبر منصته "تروث سوشال" مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، واصفاً إياه بأنه "واحد من أكثر الشخصيات شراً في التاريخ".
وأكد ترامب أن خامنئي قُتل خلال عملية عسكرية مشتركة واسعة النطاق أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب العارم"، بينما سمتها إسرائيل "زئير الأسد".
وذكرت تقارير إسرائيلية أنه تم إلقاء 30 قنبلة على مقر إقامة المرشد، وأن هناك مؤشرات استخباراتية قوية، تشمل صوراً لجثته، تؤكد مقتله مع قادة آخرين مثل علي شمخاني وقائد الحرس الثوري محمد باكبور.
وصرح ترامب أن الهدف هو "تغيير النظام" ومنح الشعب الإيراني فرصة لاستعادة بلاده.
اقرأ المزيد..