الصداع بعد الإفطار مباشرة.. أسباب غير متوقعة وعلاج سريع
يعاني بعض الصائمين من الصداع فور الإفطار، وهي شكوى شائعة ترتبط غالبًا بتغيرات مفاجئة في مستوى السكر في الدم ونمط تناول الطعام بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الأكل والشرب، ويؤكد أطباء الأعصاب والتغذية أن هذه الحالة قد تكون مؤقتة، لكنها تتطلب فهم الأسباب لتجنب تكرارها.

سبب الصداع بعد الإفطار
وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من السكريات أو الأطعمة الدسمة دفعة واحدة يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يليه انخفاض مفاجئ، وهو ما قد يسبب الصداع والدوخة والشعور بالإرهاق، كما أن الجفاف خلال ساعات الصيام وعدم تعويض السوائل بشكل كافٍ قد يزيد من حدة الصداع بعد الإفطار.
ويحذر الخبراء من الإفراط في المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي بعد الإفطار مباشرة، إذ قد تؤدي إلى تغيرات في الأوعية الدموية أو زيادة فقدان السوائل، ما يفاقم الشعور بالألم لدى بعض الأشخاص.
وينصح الأطباء بكسر الصيام بطريقة تدريجية تبدأ بالماء والتمر أو الشوربة الدافئة، ثم تناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات والكربوهيدرات المعقدة، كما يُوصى بشرب الماء على فترات متباعدة بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف.
ويؤكد المتخصصون أن استمرار الصداع أو شدته قد يشير إلى أسباب أخرى مثل انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات النوم أو التوتر، ما يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب بدقة.
وفي النهاية، يشدد خبراء الصحة على أن تنظيم الوجبات وتعويض السوائل وتجنب الإفراط في السكريات والمنبهات من أهم الخطوات للوقاية من الصداع بعد الإفطار والحفاظ على النشاط خلال شهر رمضان.
نصائح طبية لمرضى الضغط في رمضان
يشدد الأطباء على ضرورة استشارة الطبيب قبل بدء الصيام، خاصة لمن يتناولون أدوية منتظمة، كما ينصحون بـ:
الإكثار من شرب الماء والعصائر الطبيعية بين الإفطار والسحور.
تقليل الملح لتجنب ارتفاع الضغط.
اختيار وجبات متوازنة تحتوي على الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة، مع الابتعاد عن الأطعمة المقلية والدسمة.
تقسيم الإفطار إلى مرحلتين: وجبة خفيفة لكسر الصيام، ثم الوجبة الرئيسية بعد فترة قصيرة.
قياس ضغط الدم بانتظام طوال الشهر.
الحد من القهوة والشاي لتجنب الجفاف.
ممارسة نشاط خفيف بعد الإفطار مثل المشي، مع تجنب المجهود العنيف.
بدء الإفطار بالتمر والماء ثم التدرج في تناول الطعام.
الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم.