تحدي الطيور وعمره الحقيقي.. حمو بيكا يعترف لرامز عن أسراره في ليفل الوحش.. فيديو
وقع مؤدي المهرجانات حمو بيكا ضحية لمغامرة جديدة في برنامج رامز ليفل الوحش حيث واجه تحديات قاسية بدأت في الغرفة المغلقة تحت إشراف شخصية المسكاوي.
واضطر بيكا للتعامل مع طيور حية ومحاولة السيطرة عليها وسط أجواء من الصراخ والارتباك الشديد لإتمام المهمة الأولى قبل انتهاء الوقت المحدد.
وخلال استجواب ساخر كشف بيكا عن تفاصيل شخصية حيث أكد أن عمره 37 عاما واعترف بوجود سابقتين قانونيتين في سجله.
كما حسم الجدل حول الأفضلية في الساحة الشعبية مؤكدا أن حسن شاكوش هو رقم واحد حاليا متفوقا في نظره على رضا البحراوي بعد فترة من التفكير والتردد.
انتقل بيكا بعد ذلك إلى مرحلة الخلاط وهي غرفة دوارة تتطلب توازنا فائقا لوضع أحجار الزهر على أرقام محددة لفتح أبواب النجاة.
وبالرغم من الدوار والاهتزاز العنيف نجح بيكا في تجاوز الاختبار والعبور للمستوى التالي وسط تعليقات رامز جلال الساخرة التي لم تتوقف طوال مراحل المقلب.
ويعتمد برنامج رامز ليفل الوحش في نسخة رمضان ٢٠٢٦ على فكرة مبتكرة تمزج بين برامج المقالب وألعاب الفيديو المليئة بالإثارة حيث يتم استدراج النجوم إلى مدينة الرياض للمشاركة في تجربة تقنية متطورة قبل أن يجدوا أنفسهم داخل متاهة من المستويات المتصاعدة التي صممت بعناية لتثير الرعب والتوتر.
يظهر رامز جلال في هذا الموسم بشخصية كرتونية غامضة يطلق عليها اسم المسكاوي معتمدا على إطلالة صاخبة بصبغة شعر برتقالية وملابس جلدية لافتة ويقوم بإدارة اللعبة من غرفة تحكم سرية تتيح له التحكم في المؤثرات البصرية والصوتية التي تهاجم الضيوف خلال مراحل البرنامج المختلفة.
تتضمن مراحل المقلب استخدام تقنيات الواقع الافتراضي ومؤثرات سينمائية تحاكي المختبرات المهجورة بالإضافة إلى إدخال كائنات حية وأجهزة محاكاة حركية تجعل الضيف يشعر بفقدان السيطرة تماما على توازنه وهو ما يرفع من وتيرة الأدرينالين ويؤدي إلى صدور ردود فعل عفوية وغير متوقعة من الفنانين والرياضيين.
يشهد الموسم الحالي تنوعا كبيرا في قائمة الضحايا حيث يجمع بين نجوم الصف الأول في الدراما والسينما وأبرز الوجوه الشابة في عالم التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى نجوم كرة القدم المتميزين ويتم عرض الحلقات حصريا عبر شاشة إم بي سي مصر ومنصة شاهد الرقمية فور أذان المغرب مباشرة.
تعتبر الميزانية الإنتاجية لهذا الموسم هي الأضخم في تاريخ سلسلة برامج رامز جلال نظرا للاعتماد الكلي على تجهيزات هندسية معقدة وديكورات ميكانيكية تم بناؤها خصيصا داخل استوديوهات عالمية في السعودية لضمان خروج المقلب بشكل احترافي يحاكي جودة الأفلام العالمية.
اقرأ المزيد..