60 مليون وجبة.. الحكومة تكشف ملامح أكبر شبكة حماية اجتماعية في رمضان
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن مبادرة أبواب الخير تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية لتعزيز جهود الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية في القرى والمناطق النائية.
وأوضح أن المبادرة تمثل ثمرة تنسيق رفيع المستوى بين وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق تحيا مصر والجمعيات الأهلية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها عبر شبكة ممتدة في كافة محافظات الجمهورية.
وكشف عن حجم الدعم الضخم المقرر تقديمه والذي يتجاوز توزيع 71 مليون وجبة ساخنة وأكثر من 5 ملايين ونصف المليون كرتونة مواد غذائية.
وأشار إلى أن شهر رمضان المعظم سيشهد تكثيفا لهذه الجهود من خلال توفير 60 مليون وجبة إفطار وسحور يشارك في تقديمها نحو 286 شريكا من منظمات المجتمع المدني.
وأشار الحمصاني إلى أن عملية التوزيع تخضع لآلية محوكمة تضمن كفاءة إيصال الدعم ومنع تكرار الجهود أو إهدار الموارد وذلك من خلال 657 نقطة توزيع تابعة لمبادرة أهل الخير.
وضرب مثالا بالهلال الأحمر المصري الذي سيتولى توزيع 45 ألف كرتونة مواد غذائية عبر فروعه الـ 27 المنتشرة على مستوى المحافظات.
وأكد على الدور المحوري لوزارة التضامن الاجتماعي في الإشراف على عمليات التنسيق بين مختلف الأطراف.
وبين أن تضافر جهود الحكومة مع المجتمع المدني يهدف في المقام الأول إلى تغطية أكبر عدد ممكن من الأسر الأكثر احتياجا وتوفير احتياجاتهم الأساسية بأسلوب منظم وشامل يعكس قيم التكافل الاجتماعي في المجتمع المصري.
والجدير بالذكر رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أعلن تدشين مبادرة رئيس الجمهورية «أبواب الخير» بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، بهدف دعم الأسر الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، في خطوة تعكس استمرار توجه الدولة نحو توسيع برامج الحماية الاجتماعية وتعزيز شبكات الأمان للفئات المستحقة.
وأكد مدبولي، خلال كلمته في فعالية إطلاق المبادرة، أن «أبواب الخير» تمثل إحدى الآليات التنفيذية المهمة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين خلال الشهر الكريم، موضحاً أن المبادرة تقوم على توفير دعم غذائي واسع النطاق يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المستحقة، وأشار إلى أن الدولة ستوفر نحو 4.5 مليون وجبة ساخنة يومياً، يتم إعدادها وتوزيعها من خلال مطابخ صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، بما يحقق انتشاراً جغرافياً واسعاً ويغطي احتياجات المواطنين في القرى والمراكز والمدن.
اقرأ المزيد..