بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ما حقيقة موافقة مصر على منح إثيوبيا منفذا على البحر الأحمر؟

الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

كشف الإعلامي نشأت الديهي، حقيقة الجدل المثار مؤخرًا بشأن ما تردد عن موافقة مصر على منح إثيوبيا منفذًا على البحر الأحمر مقابل التوصل إلى اتفاق قانوني بشأن أزمة سد النهضة، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن مصدرًا رسميًا نفى تلك الشائعات بشكل قاطع عبر وكالة أنباء الشرق الأوسط، مشددًا على أن الدولة المصرية تتحرك في ملفاتها الإقليمية وفق ثوابت واضحة تحافظ على مصالحها الاستراتيجية وعلاقاتها مع دول المنطقة.
وفي سياق آخر، أشار إلى لقاء وزيري الدفاع والداخلية خلال حفل إفطار رمضاني بحضور عدد من القيادات، معتبرًا أن هذه اللقاءات تعكس رسوخ القيم المؤسسية داخل أجهزة الدولة، لاسيما في المؤسسات العسكرية والأمنية، وتؤكد تضافر الجهود والتنسيق المستمر بما يخدم مصلحة الدولة المصرية في الداخل والخارج.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية، لفت إلى لقاء اللواء حسن رشاد مع نظيره من جنوب السودان والوفد المرافق، حيث جرى بحث عدد من القضايا الإقليمية وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وأشار الديهي إلى أن هناك ملفات متعددة تجمع بين القاهرة وجوبا، خاصة في ظل الأوضاع المعقدة التي يشهدها إقليم القرن الإفريقي، والذي يمر بتحديات أمنية وسياسية متشابكة.

أبي أحمد يطالب بمنفذ بحري

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، على حتمية حصول بلاده على منفذ عصب البحري الإريتري، مشيراً إلى أن قضية وصول بلاده إلى البحر الأحمر "قانونية وتاريخية وجغرافية واقتصادية يجب التعامل معها بهدوء".

وأضاف آبي أحمد خلال جلسة البرلمان للرد على استفسارات النواب بشأن القضايا الوطنية والإقليمية، أن إثيوبيا فقدت ميناءها البحري خلال الـ30 عاماً الماضية، جراء انفصال إريتريا، مؤكداً أن هذا القرار غير قانوني، ولم يُتخذ من قبل المؤسسات الإثيوبية (كمجلس الوزراء أو البرلمان الذي لم يكن موجوداً حينها) أو يتم باستفتاء، ما يجعل القرار به "خلل قانوني"، متسائلاً: "من الذي قرر هذه القضية الوجودية".

وتابع: "لا يوجد دليل ولا وثائق تُظهر من اتخذ القرار الذي حرم إثيوبيا من حدودها على البحر الأحمر"، مشيراً إلى أن "مسألة حصول إثيوبيا على ميناء بحري أمر لا مفر منه".

وكشف رئيس الوزراء الإثيوبي عن تفاصيل محادثات سابقة بشأن المنفذ البحري، والتي لم تمض كما كان مأمولاً، وقال إنه أثار أمام الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، قضية ميناء عصب عند زيارته لإثيوبيا في العام 2018، عقب عودة العلاقات بين البلدين، لكن الرئيس الإريتري لم يبد استعداده للحديث بشأن هذا الأمر.

اقرأ المزيد..