بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ولادة أول طفل من رحم متبرعة متوفاة في بريطانيا

ولادة أول طفل من
ولادة أول طفل من رحم متبرعة متوفاة

شهدت بريطانيا حدثاً طبياً استثنائياً مع ولادة هوجو باول، الطفل الأول الذي وُلد لأم خضعت لعملية زراعة رحم من متبرعة متوفاة.

أجري الأطباء عملية الولادة القيصرية في ديسمبر 2025 بمستشفى كوين شارلوت وتشيلسي في العاصمة البريطانية، لندن، التابع لمؤسسة إمبريال كوليدج للرعاية الصحية، بإشراف فريق طبي متخصص. ووُلد هوغو بوزن 3.1 كيلوجرام، وسط فرحة والديه والجهاز الطبي المسؤول عن العملية بالمستشفى.

والدة الطفل تخوض رحلة استثنائية

عانت والدة هوجو، غريس بيل، من متلازمة ماير-روكيتانسكي-كوستر-هاوزر (MRKH)، التي تؤدي إلى غياب أو عدم اكتمال نمو الرحم. 

وخضعت بيل لعملية زراعة الرحم في عام 2024، في جراحة استمرت سبع ساعات، قبل أن تبدأ رحلة علاج الخصوبة التي مهدت لولادة هوجو بعد أشهر من عملية الزرع.

وصفت جريس ولادة طفلها بأنها «معجزة بكل معنى الكلمة»، معبرة عن امتنانها لعائلة المتبرعة التي منحتها فرصة الأمومة، وقالت: «أفكر فيهم يومياً، وأتمنى أن يجدوا بعض السكينة في معرفة أن ابنتهم منحتني أعظم هدية: هدية الحياة».

تكريم الطبيب والمساهمة في الأبحاث الطبية

قرر والد ووالدة هوجو أن يحمل الطفل الاسم الأوسط «ريتشارد»، تكريماً للبروفسور ريتشارد سميث، الرئيس السريري لمؤسسة زراعة الرحم الخيرية في المملكة المتحدة، الذي حضر لحظة الولادة وتأثر بشدة بتسمية الطفل على اسمه.

وأشار الأطباء إلى أن الزوجين قد يقرران إنجاب طفل ثانٍ، على أن يُزال الرحم المزروع لاحقاً لتجنب استمرار تناول أدوية تثبيط المناعة، في خطوة تراعي صحة الأم على المدى الطويل.

حالات الولادة من أرحام متبرعات متوفيات نادرة عالمياً

يظل الإنجاز الطبي نادراً عالمياً، إذ تقدر حالات الولادة من أرحام متبرعات متوفيات بنحو 25 إلى 30 حالة فقط حول العالم. وكانت المملكة المتحدة قد سجلت أول ولادة من رحم متبرعة حية العام الماضي، فيما تُعد ولادة هوغو باول أول حالة من رحم متبرعة متوفاة في البلاد.

وأضافت التقارير الإخبارية البريطانية أن نفس المتبرعة ساهمت في زرع خمسة أعضاء أخرى لأربعة أشخاص، مما يعكس أثر التبرع وأهمية المبادرات الطبية المتقدمة في إنقاذ وإثراء حياة الآخرين.