فيكتور أوسيمين يكشف تفاصيل صعبة عن وفاة والده وتأثيرها على مسيرته الكروية
أوسيمين يكشف معركة إنسانية خلف انتقاله التاريخي
كشف النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نادي غلطة سراي الحالي والهداف التاريخي لنادي نابولي سابقًا، عن واحدة من أصعب اللحظات في حياته عندما واجه تدهور صحة والده أثناء توقيع عقد انتقاله في أوروبا.
وقال أوسيمين إن صحة والده تدهورت بشكل كبير بعد توقيعه مع نادي ليل الفرنسي، وأنه كان دائم الغياب بسبب التزامات كرة القدم، ما جعله يعيش صراعًا نفسيًا كبيرًا خلال أيامه الأخيرة قبل الوفاة.
الموت في عزلة و«الجانب المظلم» لكرة القدم
أوضح أوسيمين أنه طوال فترة تفشي وباء COVID-19، كان في فرنسا بعيدًا عن عائلته، ومع توقف الرحلات الجوية وإغلاق المطارات لم يستطع العودة إلى نيجيريا لرعاية والده في المستشفى أو توديع والدته قبل وفاته، وهو ما تسبب له في شعور دائم بالندم والذنب.
وأضاف أن محاولاته لترتيب رحلة خاصة عبر وكيله لم تنجح رغم حصوله على موافقة على الهبوط في نيجيريا، لأن النادي ووكيله لم يوافقا على سفره في الوقت المناسب، ما جعله يعيش فترة قاسية من القلق والعزلة.
ضغوط الانتقالات وتأثيرها على الحالة النفسية
كشف أوسيمين أيضًا عن أنه شعر بـ«الجانب المظلم لكرة القدم» في تلك الفترة، بعدما أصبح تركيز الوكلاء ومسؤولي الأندية على عملية انتقاله سريعًا بدلًا من دعمه في مواجهة أهم أزمة في حياته، وهو ما جعله يفكر في التخلي عن اللعبة نهائيًا لفترة من الزمن.
وفاة والده والتأثير العميق
تلقى أوسيمين لاحقًا خبر وفاة والده عبر مكالمات هاتفية من العائلة، وهو ما أثر فيه تأثيرًا عميقًا وذكره بأنه شعر بالغضب والذهول لعدم قدرته على توديع والده في اللحظات الأخيرة. كانت هذه التجربة جزءًا من قصة إنسانيّة مؤلمة عاشها بعيدًا عن عائلته وسط ضغط كرة القدم والمسؤوليات المهنية.
من ليل إلى نابولي وقصة التوقيع
يرتبط هذا الجزء من حياة أوسيمين أيضًا بالانتقال التاريخي من نادي ليل الفرنسي إلى نادي نابولي الإيطالي في 2020 مقابل 80 مليون يورو، والذي كان أحد أغلى صفقات اللاعبين الأفارقة؛ ولكنه كان محل جدل لأن جزءًا من التفاوض والتوقيع وقع بينما كان يعيش هذه الأزمة العائلية.