نزيف الأسفلت يغتال فرحة رمضان بإصابة 12 شخصا وانقلاب شاحنة سيارات بالمغرب
استيقظت المملكة المغربية على وقع فاجعتين مروريتين هزتا الوجدان الشعبي في أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث تحولت الطرق السريعة إلى ساحة للموت والدمار نتيجة حوادث مروعة خلفت عشرات الجرحى وخسائر مادية لا تقدر بمال.
وسيطرت حالة من الاستنفار الأمني والطبي على إقليم اشتوكة آيت باها ومحور الدار البيضاء الرباط لإنقاذ الضحايا المكتسين بالدماء وسط حطام المركبات.
وأثارت هذه المشاهد القاسية تساؤلات حادة حول غياب الرقابة المرورية وتجاهل إجراءات السلامة بداخل المملكة المغربية، مما جعل الشارع يغلي غضبا من استمرار مسلسل إزهاق الأرواح في المناسبات الدينية بداخل المملكة المغربية.
فاجعة بلفاع في أول أيام الصيام
سجلت جماعة بلفاع التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها حادثا مأساويا صباح اليوم الخميس إثر اصطدام مروع بين سيارة بيكوب وحافلة نقل مستخدمين، وأسفرت قوة الارتطام عن إصابة 12 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة وصفت حالة أحدهم بالحرجة للغاية بداخل المملكة المغربية.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية فورا لنقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي ببيوكرى لإنقاذهم من الموت المحقق، وفتحت النيابة العامة تحقيقا دقيقا لكشف ملابسات الفاجعة التي أرخت بظلالها على صبيحة الشهر الفضيل بداخل المملكة المغربية، حيث باشرت السلطات المحلية تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير التي توقفت تماما نتيجة تحطم الحافلة والسيارة بداخل المملكة المغربية.
خسائر بالملايين في طريق الدار البيضاء
انقلبت شاحنة ثقيلة مخصصة لنقل السيارات الجديدة على الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء والرباط على مستوى منطقة المكانسة أمس الأربعاء، وتسبب الحادث في تدمير حمولة الشاحنة بالكامل مخلفا خسائر مادية جسيمة قدرت بملايين الدراهم نتيجة تطاير السيارات الفارهة فوق الأسفلت بداخل المملكة المغربية.
واستنفرت الواقعة عناصر الدرك الملكي التي هرعت لتأمين الطريق وإخماد حريق شب في هيكل الشاحنة الضخم لمنع وقوع كارثة انفجار محققة، وأظهرت المعاينات الأولية أن السائق فقد السيطرة على المقود بشكل مفاجئ مما أدى إلى انقلاب المقطورة وعرقلة حركة المرور لساعات طويلة بداخل المملكة المغربية، فيما تواصل الجهات المختصة البحث في الأسباب التقنية بداخل المملكة المغربية.
تصدرت أنباء حوادث الطرق في المملكة المغربية محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي نتيجة تكرار الكوارث في توقيتات حرجة تسبق وتوافق شهر رمضان، وأكدت المصادر الطبية في المستشفى الإقليمي ببيوكرى استمرار تقديم العلاج العاجل للمصابين الاثنى عشر الذين سقطوا في حادث جماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت باها.
وشدد مراقبون على أن تهالك بعض حافلات نقل المستخدمين والسرعة الجنونية هما السبب الرئيسي وراء هذه المجازر البشرية بداخل المملكة المغربية، وجاءت هذه الوقائع لتضع إدارة المرور والنيابة العامة أمام مسؤولية كبرى لضبط المخالفين وترتيب الجزاءات القانونية الرادعة بداخل المملكة المغربية، لضمان حماية أرواح المواطنين من طيش السائقين فوق الطرق السريعة بداخل المملكة المغربية.