بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مقصلة المصعد تحصد روح طفل في الكفاءات وتفاصيل تقشعر لها الأبدان بلبنان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت منطقة الكفاءات بقلب الضاحية الجنوبية في لبنان واقعة مأساوية هزت أركان المجتمع اللبناني عقب مصرع طفل صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره بطريقة بشعة داخل مصعد بنايته السكنية، حيث تحولت وسيلة الصعود اليومية إلى فخ قاتل في غفلة من الجميع لتنتهي حياة الصغير بلمحة بصر وسط صدمة الجيران الذين استيقظوا على صرخات مدوية هزت الحي الهادئ.

وهرعت أجهزة الأمن والإسعاف لمكان الحادث الأليم لانتشال الجثمان الذي حاصرته تروس الحديد في مشهد مأساوي يندى له الجبين بداخل لبنان، وأثارت هذه الكارثة موجة عارمة من الغضب والحزن الشديدين وسط مطالبات بمحاسبة المقصرين وفحص اشتراطات السلامة بداخل لبنان.

فاجعة منطقة الكفاءات

لقي طفل يبلغ من العمر 10 سنوات حتفه فورا داخل مصعد كهربائي في منطقة الكفاءات بالضاحية الجنوبية التابعة لمدينة بيروت، وتبين من المعاينة الأولية أن الصغير أدخل رأسه من فتحة الباب في لحظة حرجة تزامنت مع قيام أحد الجيران بطلب المصعد من طابق آخر، وتسبب التحرك المفاجئ للكابينة في سحق رأس الطفل الذي لم يتمكن من التراجع أو الهروب من قبضة الآلة الحديدية بداخل لبنان، وسادت حالة من الذهول المرير بين سكان المبنى الذين لم يتخيلوا أن تنتهي حياة جارهم الصغير بهذه البشاعة نتيجة خلل في إجراءات الحماية الضرورية داخل المنشأة السكنية بداخل لبنان.

تحقيقات أمنية موسعة

فتحت القوى الأمنية تحقيقا موسعا حول ملابسات الحادث الأليم لتحديد المسؤوليات القانونية ومحاسبة أي جهة قصرت في صيانة المصعد أو تأمين أبوابه بشكل سليم، وعاينت الفرق الفنية موقع الكارثة في منطقة الكفاءات لرفع البصمات ومعرفة كيفية تمكن الطفل من إدخال رأسه في المسار المتحرك رغم وجود أبواب الحماية المفترضة بداخل لبنان، وشددت الجهات المختصة على ضرورة مراجعة كافة المصاعد في الأبنية القديمة والمتهالكة لضمان عدم تكرار هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء بدم بارد، وانتقل فريق من النيابة العامة لمناظرة جثة الطفل الضحية قبل التصريح بدفنها وسط جنازة مهيبة بداخل لبنان.

استقبلت أسرة الطفل الفقيد العزاء في منزلهم المتواضع بمنطقة الكفاءات وسط حالة من الانهيار التام للأم التي فقدت فلذة كبدها في حادثة غريبة ومفاجئة، وأكد شهود عيان أن الإهمال في صيانة المصاعد داخل الضاحية الجنوبية أصبح يمثل خطرا داهما يهدد حياة الأطفال وكبار السن بشكل يومي دون رقابة حقيقية بداخل لبنان، وتصدرت الواقعة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي التي طالبت بضرورة سن تشريعات صارمة تلزم أصحاب العقارات بعمل صيانة دورية شاملة لمنع تحول المصاعد إلى مقاصل للموت، وانتظرت الأوساط اللبنانية نتائج التحقيقات النهائية لكشف هوية الشخص الذي استدعى المصعد ومدى علمه بوجود الطفل في وضعية الخطر بداخل لبنان.