إعلام الأقصر يطلق أقوى تحرك توعوي لحماية الشباب من مخاطر السوشيال ميديا
شهدت محافظة الأقصر تحركا توعويا مكثفا قاده مجمع إعلام الأقصر بالتعاون مع الكوادر المتخصصة بهدف تحصين الشباب ضد مخاطر الفضاء الرقمي وضمان الاستخدام الرشيد لمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
استهدف مجمع إعلام الأقصر تعزيز المنظومة القيمية لدى فئة الشباب عبر ندوة موسعة اقيمت في رحاب مكتبة مصر العامة تحت شعار حمايتهم واجبنا وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور احمد يحيي رئيس قطاع الاعلام الداخلي.
جاءت الفعالية في سياق حملة بناء الوعي الرقمي التي يتبناها القطاع لضمان تعامل امن مع التكنولوجيا الحديثة حيث ركزت المناقشات على محاور التاثيرات العميقة التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي على البناء النفسي والمعرفي للنشء في ظل التسارع التقني الذي يشهده العالم المعاصر حاليا.
تحدث الدكتور رضا عطالله الأستاذ بجامعة الاقصر خلال الندوة مبينا أن منصات التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد أدوات للترفيه العابر بل تحولت الى كيانات فاعلة في تشكيل الوعي وبناء العلاقات الإنسانية وصناعة المحتوى الرقمي الموجه.
وأشار الدكتور رضا عطالله إلى أن مجمع إعلام الأقصر يسعى من خلال هذه اللقاءات إلى تسليط الضوء على الجوانب الايجابية للسوشيال ميديا والتي تتمثل في تنمية المهارات الفردية ونشر الوعي بالقضايا المجتمعية الملحة وتوفير بيئة خصبة لتبادل المعرفة بين مختلف الثقافات والاجيال.
استراتيجيات مواجهة التنمر والادمان الرقمي داخل المؤسسات التعليمية
حذر الدكتور رضا عطالله من مغبة الاستسلام للتاثيرات السلبية التي قد تنجم عن سوء استخدام هذه الوسائل مثل ادمان الانترنت واضاعة الوقت الثمين بما يؤدي حتما الى ضعف التحصيل الدراسي وقلة التركيز الذهني لدى الطلاب.
وشدد الدكتور رضا عطالله على ضرورة التصدي لظاهرة التنمر الالكتروني التي باتت تهدد السلم النفسي للمستخدمين مؤكدا ان الدور المحوري للأسرة والمدرسة يتمثل في فرض الرقابة الايجابية الواعية وتوجيه الابناء نحو ممارسة الانشطة البدنية والاجتماعية في الواقع الملموس بعيدا عن عالم الافتراض.
ابرزت غادة رفعت مدير مجمع إعلام الأقصر خلال إدارتها للمشهد أهمية الوصول إلى حلول عملية ومبتكرة تساعد الشباب على تحقيق التوازن المنشود في استخدام الوسائل الرقمية بما يضمن الحفاظ على صحتهم النفسية والاجتماعية ويخدم تطلعاتهم المستقبلية.
وأوضحت غادة رفعت أن مجمع إعلام الأقصر يضع قضية حماية العقول على رأس اولوياته من خلال تكامل الادوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية لخلق بيئة رقمية آمنة ومستقرة تليق بمكانة الشباب المصري وقدرته على العطاء والإبداع.
اختتمت الفعالية بالتأكيد على ان التوعية المستمرة هي السلاح الامضى في مواجهة التحديات التكنولوجية حيث وفرت الندوة مساحة واسعة للنقاش حول سبل الوقاية من المخاطر المعلوماتية.
وسجلت الندوة حضورا لافتا من الكوادر التعليمية والشبابية الذين استعرضوا مع المتحدثين ابرز المشكلات التي تواجههم في الفضاء الالكتروني وكيفية التغلب عليها بالوسائل العلمية والقانونية المتاحة.
واكد المشاركون ان استمرار مثل هذه الندوات تحت رعاية الدكتور احمد يحيي يساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة التعامل مع المستجدات الرقمية وضمان عدم انجراف الشباب خلف المحتويات المضللة أو السلوكيات التي تتنافى مع القيم الاصيلة للمجتمع المصري.









