سقوط إمبراطور الكيف بالسلام وفضيحة مدوية لوالده بعد كشف تضليل الرأي العام
زلزلت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة أركان عالم الجريمة عقب صدور قرار عاجل بإحالة عاطل خطر يتزعم تجارة المواد المخدرة بمحيط دائرة قسم شرطة السلام أول إلى محكمة الجنايات، في واقعة درامية كشفت زيف ادعاءات أسرته التي حاولت استعطاف المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي بمزاعم كاذبة حول تعرض المتهم لانتهاكات واهية، لتأتي الحقيقة الصادمة وتخرس الألسنة وتنتصر لسيادة القانون المصري.
فيديو الكيف يفضح الأكاذيب الأمنية بمدينة السلام
رصدت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية منشورا مضللا جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، ادعى فيه أحد الأشخاص قيام رجال المباحث بالقاهرة بإلقاء القبض على نجله دون وجه حق والتعدي عليه بالضرب المبرح، زاعما تلفيق قضية اتجار بالمواد المخدرة له على غير الحقيقة، مما دفع الأجهزة المعلوماتية لفحص الواقعة بدقة متناهية لكشف ملابسات هذا التضليل الممنهج الذي استهدف إثارة البلبلة وتشويه صورة المؤسسة الأمنية.
كشفت التحريات الدقيقة واليقظة الأمنية عدم صحة تلك الادعاءات جملة وتفصيلا، حيث تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل في رصد مقطع فيديو صريح يوثق لحظة قيام نجل الناشر بالاتجار العلني في المواد المخدرة، وأوضحت السجلات الجنائية أن المتهم عنصر جنائي خطر سبق اتهامه في 3 قضايا مخدرات سابقة، ليتأكد للجميع أن ما نشره الوالد لم يكن سوى محاولة يائسة لغسل سمعة ابنه المدان وتضليل جهات التحقيق عن جرائمه الموثقة بالصوت والصورة.
إحالة للجنايات وضربة موجعة لتجار السموم البيضاء
أصدرت جهات التحقيق المختصة قرارها النهائي بإحالة المتهم لمحكمة الجنايات عقب اكتمال كافة الأدلة الفنية والميدانية التي تثبت تورطه في ترويج المواد المخدرة بدائرة قسم شرطة السلام أول، وواجهت المحكمة المتهم بمقطع الفيديو الذي يظهر نشاطه الإجرامي بوضوح، مما أسقط كافة الدفوع التي حاولت أسرته الترويج لها، وأكدت التحقيقات أن القبض عليه تم وفقا لصحيح القانون وبناء على تحريات مسبقة رصدت تحركاته المشبوهة.
اتخذت وزارة الداخلية كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة بعد فحص المنشور المثير للجدل، وشددت الجهات المختصة على ملاحقة مروجي الشائعات الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لقلب الحقائق وتصوير المجرمين في صورة ضحايا، لتظل قضية "ديلر السلام" درسا قاسيا لكل من تسول له نفسه الاتجار في السموم أو محاولة الهروب من قبضة العدالة عبر سيناريوهات وهمية لا تصمد أمام الحقائق الدامغة والضربات الأمنية الناجحة.