بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مذبحة شقة الحضانة ببنها.. أستاذ جامعي يمزق طليقته بدم بارد خلف الأسوار

محكمة  شبرا الخيمة
محكمة شبرا الخيمة

فجرت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات شبرا الخيمة بركان الغضب الشعبي عقب النطق بالحكم في أبشع جريمة أسرية شهدتها منطقة شبرا الخيمة، حيث تحول صراع الحصول على شقة الزوجية إلى حمام دم سالت فيه دماء الضحية نادية على يد طليقها الذي تجرد من مشاعر الإنسانية والقيم الأكاديمية ليخطط لمذبحة بشرية انتهت بسقوط الأم صريعة وسقوط القاتل في قبضة العدالة بقرار قضائي رادع زلزل أركان محافظة القليوبية.

خطة الشيطان لاستدراج الضحية نادية لمسرح الجريمة

أصدرت المحكمة برئاسة المستشار أمير فايز حنا حكما مشددا بالسجن 15 عاما على المتهم الذي يعمل أستاذ جامعي في القضية رقم 31438 لسنة 2025 جنايات قسم ثان شبرا الخيمة والمقيدة برقم 4357 لسنة 2025 كلي جنوب بنها.

بدأت وقائع المأساة حينما بيت المتهم النية وعقد العزم المصمم على إزهاق روح طليقته نادية انتقاما منها لحصولها على قرار تمكين من مسكن الحضانة، حيث تعمد المتهم إتلاف باب الشقة وتغيير الأقفال لضمان حضور المجني عليها لإصلاحه ووقع الحادث الأليم في يوم 23 أكتوبر 2025.

كشفت التحقيقات أن الأستاذ جامعي اتخذ من مدخل العقار مكمنا له وانتظر اللحظة التي تيقن فيها من خلو المكان من المترددين، وما أن باشرت نادية النزول حتى انقض عليها بسلاح أبيض سكينا وسدد لها طعنات غادرة في جسدها الضعيف أمام صدمة الجيران والمارة بمنطقة شبرا الخيمة.

تقرير الطب الشرعي وقرار الجنايات ضد أستاذ جامعي

أثبتت تقارير الطب الشرعي أن المتهم سدد ضربتين في البداية جرحا المجني عليها ثم صمم على إتمام جرمه بطعنة غائرة أودت بحياتها في الحال، ليعلن نهاية صراع قضائي طويل بينهما تمخض عنه الكثير من النزاعات التي انتهت بجريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد في قلب شبرا الخيمة.

أحالت النيابة العامة المتهم للمحاكمة بتهمة القتل العمد وإعداد سلاح أبيض لهذا الغرض، وواجهته بالأدلة الدامغة التي تضمنت اعترافات تفصيلية بكيفية التخطيط لإتلاف مسكن الحضانة واستدراج الضحية نادية للتخلص منها للأبد بسبب قرار تمكين صادر لصالحها باعتبارها حاضنة للطفل.

خضع المتهم لجلسات محاكمة عاصفة استمعت خلالها المحكمة لمرافعات الدفاع وشهود العيان، لتسدل الستار على الواقعة التي هزت الرأي العام وتصدر حكمها التاريخي الذي أكد أن مكانة القاتل العلمية كونه أستاذ جامعي لم تشفع له أمام بشاعة الجرم الذي ارتكبه ضد نادية بدم بارد.