بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الزيت القاتل ينصب مشنقة لضحايا طريق الكابلات بالمطرية

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجر بركان من الغضب العارم بين المواطنين عقب تداول مقطع فيديو تقشعر له الأبدان يوثق لحظة تحول طريق الكابلات إلى ساحة إعدام حقيقية.

حيث سقط شاب في مقتبل العمر فريسة لبقع زيت غادرة نصبتها الصدفة على الأسفلت قبل أن تدهسه شاحنة نقل ثقيل وتجره لمسافة طويلة تحت عجلاتها في مشهد سينمائي مرعب وثقته كاميرات المراقبة وسط صرخات المارة التي لم توقف سائق التريلا عن دهس ضحيته.

فخ الزيت يبتلع الأجساد وتريلا تسحق الضحية

كشفت تحقيقات الحوادث الميدانية عن كارثة إنسانية بدأت بانزلاق دراجة نارية نتيجة وجود كميات كبيرة من الزيت المسكوب على الطريق، مما أفقد القائد توازنه ليسقط تحت رحمة سيارة نقل ثقيل كانت تسير بسرعة جنونية، حيث سحب السائق الدراجة وقائدها لمسافة كبيرة دون توقف رغم تحذيرات المارة الذين تعالت صرخاتهم في محاولة يائسة لإنقاذ الضحية من بين أنياب العجلات الضخمة التي استمرت في السير فوق جسده الممزق.

أفاد شهود العيان بأن طريق الكابلات تحول إلى "طريق الحوادث" بامتياز نتيجة سوء الحالة المرورية وتعدد المفارق الخطرة التي تشهد وقائع مأساوية شبه شهرية، وأكدوا أن السائق لم يكتف بالاصطدام بل زاد من سرعته عقب دهس الدراجة محاولا الفرار من مسرح الجريمة، بينما كانت أجزاء الدراجة تتطاير أسفل الشاحنة في واقعة دموية فجرت موجة من الاستغاثات ضد رئيس الحي الذي تجاهل شكاوى الأهالي المتكررة من خطورة هذا المسار المروري القاتل.

تحقيقات النيابة ومطالب بمحاسبة رئيس الحي

باشرت جهات التحقيق إجراءاتها القانونية فور وصول قوات الأمن وضباط المباحث لموقع الحادث للوقوف على ملابسات الواقعة، وفحصت النيابة العامة الفيديوهات المتداولة للوقوف على هوية السائق الهارب الذي تعمد عدم التوقف رغم تنبيهات المتواجدين، وشددت التقارير المرورية على أن بقع الزيت كانت السبب الرئيسي في انزلاق عدة سيارات ودراجات قبل وقوع الفاجعة، مما يستوجب محاسبة المسؤولين عن إهمال نظافة وتأمين الطريق الحيوي بالقاهرة.

طالبت الجماهير الغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة وضع حلول جذرية لطريق الكابلات لضمان سلامة المارة والسائقين، وناشدوا الجهات المعنية بالتدخل الفوري لمنع تكرار مآسي الدهس والسرعات الزائدة، خاصة وأن الشارع العريض يغري قائدي الشاحنات بالانطلاق بسرعات جنونية تهدد حياة المواطنين يوميا، لتظل دماء ضحية الزيت شاهدة على تقاعس المحليات عن أداء دورها في حماية أرواح الأبرياء من الموت المجاني على الطرقات.