سائق مخمور يدهس قانون دبي ويحطم 3 سيارات في رحلة عكس السير
زلزلت واقعة تهور مروري مروعة أرجاء منطقة الرافعة داخل الإمارات العربية المتحدة عقب قيام سائق يحمل جنسية إفريقية بقيادة مركبته تحت تأثير الكحول مما تسبب في وقوع سلسلة من التصادمات العنيفة التي حطمت واجهات ثلاث سيارات.
حيث فقد المتهم السيطرة تماما على مقود سيارته واندفع بسرعة جنونية في اتجاه معاكس للسير ضاربا بكافة اللوائح المرورية عرض الحائط ومخلفا وراءه حطاما ودماء فوق الأسفلت، ونجحت الأجهزة الأمنية في رصد تحركات الجاني الذي حاول الهروب من مسرح الجريمة ظنا منه أن الإفلات من العقاب ممكن في ظل حالة الفوضى التي أحدثها بتهوره غير المسؤول بداخل الإمارات العربية المتحدة.
فضيحة منطقة الرافعة
غرمت محكمة الجنح والمخالفات في دبي السائق الإفريقي مبلغ 24 ألف درهم مع إصدار أمر عاجل بوقف رخصته الخاصة لمدة ثلاثة أشهر متتالية، وجاء منطوق الحكم بعد ثبوت إدانة المتهم بقيادة مركبة تحت تأثير المشروبات الكحولية والتسبب في حادث مروع والهروب من الموقع عقب إتلاف ممتلكات الغير والقيادة عكس اتجاه السير، وتعود تفاصيل الواقعة لشهر يناير الماضي حين تلقى مركز الشرطة بلاغا عن تصادم في منطقة الرافعة، وانتقلت فرق التحريات للمكان ليتضح أن الجاني صدم ثلاث مركبات وفر هاربا قبل وصول الدورية الأمنية التي قامت بالتعميم على أوصاف السيارة وضبطه متلبسا بحالة سكر بين بداخل الإمارات العربية المتحدة.
اعترافات تحت تأثير الكحول
أثبت فحص المتهم عبر جهاز القياس المعتمد أن نسبة الكحول في دمه بلغت 153 ملغم وهي نسبة تفقد أي شخص القدرة على التركيز والسيطرة الآمنة، وأقر السائق الإفريقي خلال التحقيقات الرسمية بأنه لم يراع ظروف الطريق ولا قواعد السير وانحرف بمركبته عمدا عكس اتجاه المرور ليصدم أولا سيارة أجرة ثم واصل طريقه ليصدم مركبتين أخريين دون توقف، واستندت المحكمة في حكمها الرادع إلى محضر الضبط والمعاينة الفنية واعترافات الجاني التفصيلية التي أدلى بها عبر تقنية الاتصال المرئي من محبسه، حيث اعترف المتهم بكافة الجرائم المنسوبة إليه وأبدى ندمه بعد فوات الأوان على الأضرار المادية الفادحة التي تسبب فيها بداخل الإمارات العربية المتحدة.
أغلقت المحكمة ملف القضية التي أثارت غضب الملاك المتضررين من رعونة السائق الإفريقي الذي تجاهل التزامه القانوني بالوقوف عقب وقوع الحوادث، وشددت الجهات القضائية في دبي على أن التهاون في روح القانون يهدد سلامة المشاة وقائدي السيارات الملتزمين فوق المحاور الرئيسية والطرق السريعة، وأظهرت أوراق الدعوى أن المتهم انطلق بمركبته كالقنبلة الموقوتة مما عرض حياة العشرات للخطر قبل أن يتم شل حركته من قبل رجال التحريات الأكفاء، وجاءت الغرامة المالية الكبيرة وسحب الرخصة كرسالة تحذيرية لكل من تسول له نفسه القيادة تحت تأثير المغيبات أو مخالفة القواعد الصارمة التي تضمن أمن وسلامة الجميع بداخل الإمارات العربية المتحدة.