دماء على قضبان الأقصر.. حادث تصادم يشعل قرارات النيابة العامة العاجلة
أمرت النيابة العامة بسرعة إجراء التحريات الأمنية حول حادث محطة إسنا المروع الذي وقع مساء يوم السبت، كما قررت التحفظ على السيارتين المنكوبتين وانتداب لجنة فنية من مهندسي المرور لفحصهما وبيان أسباب التصادم، مع الاستعلام عن الحالة الصحية لجميع المصابين لتمكين المحققين من الاستماع لأقوالهم، وطلبت سحب عينات من السائقين لتحليلها ببيان مدى تعاطيهما للمواد المخدرة من عدمه وقت وقوع الكارثة.
استنفار أمني بموقع حادث تصادم سيارتين كبود
تلقى اللواء محمد الصاوي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم مروع بين سيارتين من نوع كبود في المنطقة المواجهة لمحطة إسنا جنوب المحافظة، مما تسبب في توقف حركة المرور جزئيا وإثارة الرعب بين المارة والمواطنين الذين شهدوا لحظة الارتطام العنيف بين السيارتين في قلب المدينة.
هرعت القيادات الأمنية ورجال المرور إلى مكان الواقعة فور صدور توجيهات اللواء محمد الصاوي لفرض كردون أمني ومنع تجمهر المواطنين حول حطام السيارتين، وبدأت المعاينة الأولية التي كشفت عن إصابة 9 أشخاص بإصابات متنوعة، بينما نجحت القوات في إعادة تسيير حركة السيارات ورفع الآثار الناتجة عن التصادم لفتح الطريق أمام حركة المواطنين مرة أخرى.
طوارئ بمستشفى طيبة التخصصي لإسعاف المصابين
دفعت هيئة الإسعاف بالأقصر بـ 10 سيارات مجهزة إلى موقع البلاغ لنقل الضحايا، وجرى إيداع المصابين داخل مستشفى طيبة التخصصي الذي كان يعرف سابقا باسم إسنا المركزي لتلقي الرعاية الطبية الفائقة، حيث أكدت المصادر الطبية خضوع الحالات لفحوصات دقيقة وأشعة مقطعية تحت إشراف فريق طوارئ متكامل لمتابعة الإصابات التي تنوعت بين الكسور والكدمات والجروح القطعية الخطيرة.
حرر رجال الشرطة المحضر اللازم بالواقعة لعرضه على النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها للوقوف على ملابسات حادث تصادم سيارتين كبود، وشدد الفريق الطبي بقسم الطوارئ على استمرار الملاحظة الدقيقة للمصابين لضمان استقرار حالتهم الصحية، في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الأقصر جهودها لتحديد المسؤوليات القانونية الناجمة عن هذا الحادث الأليم الذي هز مدينة إسنا.