بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أم تتجرد من مشاعرها وتنهي حياة طفلها بالعجوزة بسبب نوبة بكاء

بوابة الوفد الإلكترونية

أمرت النيابة العامة ببدء تحقيقات موسعة في واقعة مقتل طفل العجوزة، وقررت انتداب مصلحة الطب الشرعي لتشريح جثمان الصغير وبيان أسباب الوفاة وتحديد ما به من إصابات.

كما كلفت النيابة العامة رجال المباحث بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وقررت حبس الأم المتهمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وصرحت بدفن الجثة عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية لبيان مدى القسوة التي تعرض لها الضحية قبل لفظ أنفاسه الأخيرة.

تفاصيل مقتل طفل العجوزة على يد والدته

تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغا يفيد بوفاة طفل داخل مسكنه في دائرة قسم شرطة العجوزة، وانتقل رجال المباحث فورا إلى موقع الحادث لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية الجاني، حيث كشفت التحريات الأولية أن والدة الطفل هي المتورطة في الجريمة النكراء، بعدما اعتدت عليه بالضرب المبرح حتى فارق الحياة، وبررت المتهمة فعلتها أمام جهات التحقيق بأن صراخ وبكاء الصغير المستمر دفعها لفقدان أعصابها وتأديبه بعنف لم يتحمله جسده النحيل.

ألقى رجال المباحث القبض على الأم الجانية داخل مسكنها، وتحفظت قوات الأمن على أدوات الجريمة المستخدمة في ضرب الضحية، وباشرت النيابة العامة استجواب الجيران الذين أكدوا سماع استغاثات الصغير قبل صمته الأبدي، وناقش المحققون الأم حول ملابسات مقتل طفل العجوزة، للوقوف على وجود تعاطي مواد مخدرة أو معاناة نفسية أدت إلى ارتكاب هذه المأساة التي هزت الشارع المصري خلال الساعات الماضية.

تحقيقات النيابة وقرار حبس المتهمة بالعجوزة

ناظرت النيابة العامة جثة الصغير ووجدت آثار كدمات وسحجات متفرقة في أنحاء الجسد، وواجهت الأم المتهمة بتقرير المعاينة الميدانية الذي أثبت وقوع اعتداء وحشي داخل الشقة، وطلبت النيابة العامة استدعاء والد الطفل لسماع أقواله حول معاملة الأم لصغيرها، في ظل تزايد البحث عن تفاصيل مقتل طفل العجوزة التي تصدرت محركات البحث، كواحدة من أبشع جرائم العنف الأسري التي شهدتها محافظة الجيزة مؤخرا.

حرر رجال الشرطة المحضر اللازم بالواقعة لعرضه على جهات التحقيق المختصة، واستكملت النيابة العامة سماع الشهود وفحص سجلات المستشفى الذي استقبل الجثة هامدة، وشددت النيابة العامة على ضرورة توقيع الكشف الطبي الظاهري والدقيق لبيان وجود إصابات قديمة تشير إلى اعتياد الأم تعذيب طفلها، لضمان توقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهمة التي خانت أمانة الأمومة وتسببت في ضياع حياة بريئة.