بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

متحرش الأتوبيس الترددي يشعل الغضب.. ونجلاء بدر تفضح ألاعيب الذئاب البشرية

بوابة الوفد الإلكترونية

فجرت الفنانة نجلاء بدر بركانا من الحقائق المدوية حول كواليس حادث فتاة الأتوبيس الأليم الذي هز أركان المجتمع المصري خلال الساعات الماضية، حيث كشفت عن الأساليب الشيطانية التي يتبعها الذئاب البشرية لاختراق أجساد النساء وبث الرعب في نفوسهن دون ترك دليل مادي، مؤكدة أن ما تعرضت له الضحية يمثل قمة المأساة التي تعيشها آلاف الفتيات يوميا خلف ستار الصمت والستر الزائف.

خديعة الحرامي وصرخات الضحايا المكتومة

فتحت نجلاء بدر الملفات المسكوت عنها في وقائع التحرش الجنسي مشبهة الجاني بالنشال المحترف الذي يسرق بخفة يد لا يراها أحد، موضحة أن المتحرش يعتمد على الملامسة الخاطفة أو الكلمة القذرة التي تخترق جسد المرأة بالكامل وتصيبها بالشلل النفسي، بينما يقف المجتمع في كثير من الأحيان موقف المتفرج أو المطالب بالسكوت، مما يدفع البعض لاستخدام حيلة النداء بلفظ حرامي بدلا من متحرش لإثارة حمية الناس للقبض على المتهم.

شنت نجلاء بدر هجوما ضاريا على حالة التبجح التي تظهر في الابتسامة الباردة للمتحرشين عقب ارتكاب جرائمهم، حيث وجهت رسالة حادة للرجال قائلة اسأل مامتك أو أختك أو بنتك وأنت تعرف اللي صعب تفهمه، في إشارة صريحة إلى أن الكثير من النساء داخل كل بيت تعرضن لهتك العرض الفعلي دون القدرة على إثبات الواقعة قانونا، وهو ما يجعل التعاطف مع حادث فتاة الأتوبيس واجبا أخلاقيا وإنسانيا يفوق البحث عن أدلة مادية.

تحدي الإثبات وثورة النساء ضد الذئاب البشرية

انتقدت نجلاء بدر الثغرات التي يهرب منها المجرمون عبر تحدي الضحايا بجملة وريني إزاي هتثبتي إني اتحرشت بيكي، وأكدت أن صعوبة إثبات هذه الحوادث حولت وسائل المواصلات إلى ساحات لصيد الفرائس من قبل مرضى النفوس، وطالبت بضرورة تغيير النظرة المجتمعية التي تلوم الضحية بدلا من معاقبة الجاني الذي يستغل الزحام لتنفيذ مآربه الدنيئة، مشددة على أن الرعب الذي تعيشه المرأة لا يمكن وصفه بالكلمات أو اختصاره في محضر شرطة.

استمرت ردود الأفعال الغاضبة في التصاعد عقب تصريحات نجلاء بدر التي لامست جراح الملايين، حيث طالبت الجمعيات النسائية بضرورة تشديد العقوبات في قضايا التحرش الجنسي وتسهيل إجراءات الإبلاغ، لضمان عدم تكرار مأساة حادث فتاة الأتوبيس التي أصبحت تريند الساعة، ولإيقاف نزيف الكرامة الذي تتعرض له الفتيات في الشوارع والميادين تحت وطأة الابتسامات المتبجحة والنفوس المريضة التي تعبث بأمن المجتمع واستقراره.