بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قذيفة موت من السماء.. أسطوانة بوتاجاز تغتال براءة سارة وتدمر جمجمتها بالغربية

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزلت أركان قرية السنطة البلد بمحافظة الغربية على وقع جريمة بشعة تجردت من كل معاني الإنسانية، حيث تحول حلم أم في سماع أولى كلمات طفلتها سارة من ذوي الهمم إلى كابوس مرعب، بعدما سقطت فوق رأسها "أنبوبة" طائرة ألقيت من علو باستهتار بشري قاتل، لترقد الصغيرة بين الحياة والموت بجمجمة محطمة، في واقعة هزت الرأي العام وأثارت غضبا عارما في الشارع المصري.

استهتار قاتل يحول رحلة الأمل لمأتم جنائزي

بدأت المأساة حينما سارت الأم محتضنة طفلتها سارة في طريقها لمركز التخاطب بمدينة السنطة، وفجأة سقطت أسطوانة بوتاجاز فارغة من شرفة إحدى المنازل لتهوي كالقذيفة فوق رأس الصغيرة مباشرة، حيث أحدث الارتطام دويا هائلا أعقبه صرخات هستيرية من الأم المكلومة التي شاهدت حلمها ينهار تحت ثقل الحديد، وسط ذهول المارة الذين هرعوا لإنقاذ الطفلة الغارقة في دمائها.

نقل الأهالي الضحية سارة إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية جراء الضربة الغادرة التي استقرت في رأسها، وكشفت الفحوصات الطبية العاجلة عن إصابة الطفلة بشرخ خطير في الجمجمة ونزيف داخلي حاد، مما استدعى وضعها تحت الرعاية المركزية المشددة لمقاومة الموت، بينما تحول دعاء الأم "يا رب تنطقي" إلى استغاثات مدوية للقصاص من الجانية التي أطاحت بحياة ابنتها في لحظة طيش.

مطاردة أمنية وقرار عاجل من مديرية أمن الغربية

ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية القبض على زوج السيدة صاحبة الواقعة بقرية السنطة البلد، عقب فرار الزوجة المتهمة بإلقاء الأنبوبة من وجه العدالة فور وقوع الكارثة، حيث باشرت قوات الأمن الميدانية عمليات التمشيط والمطاردة لضبط المتهمة الهاربة، تمهيدا لعرضها على النيابة العامة لمواجهتها بتهمة الإهمال الجسيم وتعريض حياة المواطنين والمارة للخطر القاتل.

حرر رجال الشرطة محضرا رسميا بالواقعة التي وقعت بدائرة مركز السنطة، وانتقلت النيابة العامة لمعاينة موقع الحادث وسماع أقوال شهود العيان الذين أكدوا تعمد السيدة إلقاء الأسطوانة دون مبالاة بسلامة المارة، لتظل سارة تصارع للبقاء على قيد الحياة داخل غرف العمليات، وتظل قضية "الأنبوبة الطائرة" هي الحديث الأول لكافة منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في مصر.