حادث تصادم مروع يغتال شقيقين في طريق العودة لمنزلهما
فزع أهالي محافظة الشرقية على فاجعة كبرى هزت أركان مركز منيا القمح عقب وقوع حادث تصادم دموي حول طريق العودة من العمل إلى جنازة مهيبة، حيث فارق شقيقان الحياة في لحظات معدودة نتيجة اصطدام مروع بين دراجة آلية وتروسيكل، ليتشح سواد الحزن على قرية بندف التي فقدت زينة شبابها في مشهد جنائزي أبكى الجميع وسط صرخات العويل التي لم تتوقف منذ وقوع الكارثة.
تفاصيل رحلة الموت على طريق منيا القمح
تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد وقوع حادث تصادم بين موتوسيكل وتروسيكل بنطاق مركز منيا القمح ووجود ضحايا بمحل الواقعة، حيث انتقل على الفور ضباط المباحث وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لتبين ملابسات الواقعة ونقل الجثامين إلى المستشفى المركزي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث الأليم الذي وقع في ساعة متأخرة.
كشفت التحريات الأولية لرجال المباحث الجنائية عن وفاة يوسف السيد وشقيقه محمد السيد المقيمين بقرية بندف إثر تعرضهما لاصطدام عنيف أثناء استقلالهما الدراجة الآلية في طريق عودتهما من محل عملهما، وتبين من المعاينة الميدانية أن قوة الارتطام بالتروسيكل أدت إلى وقوع إصابات قاتلة أودت بحياة الشقيقين في الحال قبل وصول الطواقم الطبية لمحاولة إنقاذهما من الموت المحقق.
تحقيقات النيابة وقرار دفن جثامين شقيقي الشرقية
نقلت سيارات الإسعاف جثتي يوسف السيد ومحمد السيد إلى مشرحة مستشفى منيا القمح المركزي تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول ظروف وملابسات حادث تصادم المنيا لمعرفة المخطئ، كما أمرت بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي وتحديد أسباب الوفاة تمهيدا لإصدار تصاريح الدفن وتسليم الجثامين لذويهما بمقابر العائلة.
حرر رجال الشرطة المحضر اللازم بالواقعة وتم التحفظ على المركبات المحطمة بمعرفة الجهات الأمنية لتسيير حركة المرور ومنع التكدس، وبدأت النيابة العامة استماع أقوال شهود العيان الذين تواجدوا لحظة وقوع الحادث الأليم بمركز منيا القمح، حيث خيم الصمت والذهول على أهالي قرية بندف الذين تجمعوا أمام مشرحة المستشفى في انتظار خروج جثامين الشقيقين لوداعهما لمثواهما الأخير.